منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣٧ - «كلام القاضى عبد الرحمن بن أحمد العضد الايجى»«الشافعي فيه
و نقل النّاس عنه من العلوم ما سارت به الركبان و انتشر ذكره في البلدان و لم ينقل عن أحد من أهل بيته العلماء ما نقل عنه و لا لقي أحد منهم من أهل الاثار و نقلة الأخبار و لا نقلوا عنهم كما نقلوا عن أبي عبد اللّه ٧ فإن أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الروات عنه من الثقات على اختلافهم في الاراء و المقالات فكانوا أربعة آلاف رجل و كان له ٧ من الدلائل الواضحة في امامته ما بهرت القلوب و أخرست المخالف عن الطعن فيها بالشبهات. إلى أن قال: و الأخبار فيما حفظ عنه ٧ من العلم و الحكمة و البيان و الحجة و الزهد و الموعظة و فنون العلم كله أكثر من أن تحصى بالخطاب أو تحوى بالكتاب.
كلام كمال الدين محمد بن طلحة الشافعى» «فيه ٧»
قال في كتابه: جعفر بن محمّد الصادق ابن أبي محمّد عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب هو من عظماء أهل البيت و ساداتهم : ذو علوم جمّة و عبادة موفورة و أوراد مواصلة و زهادة بيّنة و تلاوة كثيرة تتبع معاني القرآن الكريم و استخرج من بحر جواهره و استنتج عجائبه و قسم أوقاته على انواع الطاعات بحيث يحاسب عليه انفسه، رؤيته تذكرة الاخرة، و استماع كلامه تزهد في الدنيا، و الاقتداء بهديه يورث الجنّة، نور قسماته شاهد أنّه من سلالة النّبوّة، و طهارة أفعاله تصدع بأنه من ذرية الرسالة، نقل الحديث و استفاد منه العلم جماعة من أعيان الأئمة و أعلامهم مثل يحيى بن سعيد الأنصارى، و ابن جريح، و مالك بن أنس، و الثورى، و ابن عيينة، و أبي حنيفة، و شعبة، و أيّوب السجستاني و غيرهم و عدوا أخذهم عنه ٧ منقبة شرّفوا بها، و فضيلة اكتسبوها.
«كلام القاضى عبد الرحمن بن أحمد العضد الايجى» «الشافعي فيه ٧»
قال في مبحث الإمامة من المواقف: الثامن اختصاصه (يعني عليّا ٧)