منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٨ - «كلام محمد بن طلحة الشافعي فيه
ثمّ سأل عنى هل شرحها أحد من علماء الاسلام فكتبت اليه أسامى من شرحه ممن كنت أعلم به و قدمت لسماحته رياض السالكين للسيّد عليخان و كتب في جواب وصوله إنّى مصمّم و مشمّر الذيل على أن أكتب شرحا على هذه الصحيفة العزيزة.
انتهى
. «كلام محيى الدين الاعرابى (او المغربى) فيه ٧»
قال في المناقب: صلوات اللّه و ملائكته و حملة عرشه و جميع خلقه من أرضه و سمائه على آدم أهل البيت، المنزّه عن كيت و ما كيت، روح جسد الإمامة، شمس الشهامة، مضمون كتاب الابداع، حلّ تعمية الاختراع سرّ اللّه في الوجود، إنسان عين الشهود، خازن كنوز الغيب مطلع نور الإيمان كاشف مستور العرفان، الحجة القاطعة، و الدرة اللامعة، ثمرة شجرة طوبى القدسيّة، ازل الغيب و أبد الشهادة، السرّ الكلّ في سرّ العبادة، وتد الأوتاد و زين العبّاد، إمام العالمين، و مجمع البحرين، زين العابدين عليّ بن الحسين ٧.
«كلام محمد بن طلحة الشافعي فيه ٧»
هذا زين العابدين و قدوة الزاهدين و سيّد المتقين و امام المؤمنين، شمته يشهد له انّه من سلالة رسول اللّه، و سمته يثبت مقام قربة من اللّه زلفى، و ثفناته يسجل بكثرة صلاته و تهجده، و اعراضه عن متاع الدّنيا ينطق بزهده، درت له أخلاق التقوى فيعوقها، و اشرقت لربه أنوار التاييد فاهتدى بها، و ألقته أوراد العبادة فانس بصحبتها، و خالفته وظائف الطاعة فتحلى بحليتها، طالما اتخذ الليل مطيّة ركبها لقطع طريق الاخرة، و ظماء هواء حرّ دليلا استرشد به في مفازة المسافرة، و له من الكرامات و خوارق العادات ما شوهد بالأعين الباصرة، و ثبت بالاثار المتواترة، و شهد له أنّه من ملوك الاخرة.
قال أحمد بن خلّكان في وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان في ترجمته ٧:
أبو الحسن علىّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب : المعروف بزين العابدين و يقال له: علىّ الأصغر و ليس للحسين عقب إلّا من ولد زين العابدين هذا و هو أحد الأئمة