منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٩٤ - من كتاب له
داده است تا با يكديگر مسابقت كنيد و گوى سبقت را بربائيد. پس بند ميان را استوار كنيد و دامن در چينيد كه آهنگ كار با تن پرورى درست نيايد. خواب، عزيمت روز را چه خوب شكننده و بستر شب ياد همتها را چه نيك نابود كننده است
. باب المختار من كتب مولينا أمير المؤمنين ٧ و رسائله إلى أعدائه و امراء بلاده، و يدخل في ذلك ما اختير من عهوده ٧ إلى عمّاله و وصاياه لأهله و أصحابه.
من كتاب له ٧ إلى أهل الكوفة عند مسيره اليهم من المدينة الى البصرة و هو الكتاب الأول من المختار من كتبه ٧.
من عبد اللّه علىّ أمير المؤمنين إلى الكوفة جبهة الأنصار و سنام العرب أمّا بعد فإنّي أخبركم عن أمر عثمان حتّى يكون سمعه كعيانه:
إنّ النّاس طعنوا عليه فكنت رجلا من المهاجرين أكثر استعتابه و أقلّ عتابه و كان طلحة و الزّبير أهون سيرهما فيه الوجيف، و أرفق حدائهما العنيف، و كان من عائشة فيه فلتة غضب فاتيح له قوم فقتلوه، و بايعني النّاس غير مستكرهين و لا مجبرين، بل طائعين مخيّرين. و اعلموا أنّ دار الهجرة قد قلعت بأهلها و قلعوا بها، و جاشت جيش المرجل و قامت الفتنة على القطب، فأسرعوا إلى أميركم و بادروا جهاد عدوّكم إنشاء اللّه.