منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٤٣ - «ذكر عدة ممن أخذوا عنه
ابن يسار البصري و فيض بن المختار الكوفي و ليث بن البختري و محمّد بن مسلم و معاذ بن كثير و معلّى بن خنيس و أبى المنذر هشام بن محمّد السائب الكلبي و يونس الظبيان الكوفي و مؤمن الطاق.
في الفهرست لابن النديم: أبو جعفر محمّد بن النعمان الأحول هو من أصحاب أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق ٨ و كان حسن الاعتقاد و الهدى حاذقا في صناعة الكلام سريع الحاضر و الجواب و له مع أبي حنيفة مناظرات:
منها لما مات جعفر الصّادق ٧ قال أبو حنيفة لمؤمن الطاق: قد مات إمامك. قال: لكن إمامك لا يموت إلى يوم القيامة (و في بعض النسخ: قال لكن إمامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم) يعنى إبليس.
و قال له أبو حنيفة: ما تقول في المتعة؟ قال حلال. قال: أ فيسرّك أن تكون أخواتك و بناتك يمتّع بهنّ؟ قال: شيء قد أحلّه اللّه تعالى ان كرهته مما خبلني و لكن ما تقول أنت في النبيذ؟ قال: حلال. قال: أ فيسرّك أن تكون أخواتك و بناتك نباذات هن؟
و قال له أبو حنيفة يوما: أ لسنا صديقين؟ قال: بلى. قال: و أنت تقول بالرجعة؟
قال: إى و أيم اللّه. قال: فانى شديد الحاجة و أنت متمكّن فلو أنّك أقرضتنى خمسمائة درهم أتسع بها و أردّها عليك في الرجعة كنت قد قضيت حقى و وصلت إلى غفل، قال: أنا لأقول إنّ النّاس يرجعون.
و في البحار عن كتاب مقتضب الأثر لابن عيّاش عن عبد اللّه بن محمّد المسعودى عن الحسن بن محمّد الوهبي عن علىّ بن قادم عن عيسى بن داب قال: لمّا حمل أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد ٨ عن سريره و أخرج إلى البقع ليدفن قال أبو هريرة الشاعر العجلى:
|
أقول و قد راحوا به يحملونه |
على كاهل من حامليه و عاتق |
|
|
أ تدرون ما ذا تحملون إلى الثرى |
ثبيرا ثوى من رأس علياء شاهق |
|
|
غداة حثا الحاثون فوق ضريحه |
ترابا و أولى كان فوق المفارق |
|