منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦ - «عدة مواضع من النهج في أوصاف آل محمد
نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم فكأنكم من اللّه فيكم الصنائع و أراكم ما كنتم تأملون.
(٦) في الخطبة الثانية و الأربعين و المأة: أين الّذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذبا و بغيا علينا أن رفعنا اللّه و وضعهم و أعطانا و حرمهم و أدخلنا و أخرجهم بنا يستعطي الهدى و يستجلي العمى إنّ الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم لا تصلح على سواهم و لا تصلح الولاة من غيرهم.
(٧) في ذيل الخطبة الخمسين و المأة: قد طلع طالع و لمع لامع و لاح لائح و اعتدل مائل و استبدل اللّه بقول قوما و بيوم يوما و انتظرنا الغير انتظار المجدب المطر و إنّما الأئمة قوّام اللّه على خلقه و عرفاءه على عباده لا يدخل الجنّة إلّا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النّار إلّا من أنكرهم و أنكروه إنّ اللّه تعالى خصّكم بالإسلام و استخلصكم له و ذلك لأنّه اسم سلامة و جماع كرامة اصطفى اللّه تعالى منهجه و بيّن حججه من ظاهر علم و باطن حكم لا تفني غرائبه و لا تنقضي عجائبه فيه مرابيع النعم و مصابيح الظلم لا تفتح الخيرات إلّا بمفاتحه و لا تكشف الظلمات إلّا بمصابيحه قد أحمى حماه و ارعى مرعاه فيه شفاء المشتفى و كفاية المكتفى.
(٨) في ذيل الخطبة ١٥٢: نحن الشعار و الأصحاب و الخزنة و الأبواب و لا تؤتي البيوت إلّا من أبوابها فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا.
(٩) في ذيل هذه الخطبة أيضا في فصل عليحدة: فيهم كرائم القرآن و هم كنوز الرّحمان ان نطقوا صدقوا و إن صمتوا لم يسبقوا- إلى آخرها.
(١٠) في الخطبة ٩٢: حتّى أفضت كرامة اللّه سبحانه إلى محمّد ٦ فأخرجه من أفضل المعادن منبتا و أعز الارومات مغرسا من الشجرة التّي صدع منها انبياءه و انتجب منها امناءه، عترته خير العتر و اسرته خير الأسر و شجرته خير الشجر نبتت في حرم و بسقت في كرم لها فروع طوال و ثمرة لا تنال- إلى آخر الخطبة.
(١١) في الخطبة ١٨٧: لا يقع اسم الهجرة على أحد إلّا بمعرفة الحجة في