منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٤٤ - «ما قال كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة الشافعى»«فيه
|
أيا صادق بن الصادقين الية |
بابائك الأطهار حلفة صادق |
|
|
لحقا بكم ذو العرش أقسم في الورى |
فقال تعالى ربّ المشارق |
|
|
نجوم هى اثنا عشرة كن سبقا |
إلى اللّه في علم من اللّه سابق |
|
«الإمام السابع»
أبو إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم ٧. كلّت الألسنة دون كلماته القاهرة و حارت العقول لدى معجزاته الباهرة. ادعيته تذيب الصمّ الصلاب، و مناظراته حجة لأولى الألباب، وجوده اكسير فلزّات العرفاء و معيار نقود الأصفياء. قد علم الخافقان انّه باب الحوائج إلى اللّه، و اذعن الفرقتان انّه كاشف اسرار كتابه تعالى.
«ما قال الخطيب في تاريخ بغداد فيه ٧»
في تاريخ ابن خلّكان: قال الخطيب في تاريخ بغداد: كان موسى يدعي العبد الصالح من عبادته و اجتهاده. روي انّه دخل مسجد رسول اللّه ٦ فسجد سجدة في أوّل الليل و سمع و هو يقول في سجوده: عظم الذنب عندي فليحسن العفو من عندك يا أهل التقوى و يا أهل المغفرة فجعل يردّدها حتّى أصبح و كان سخيا كريما و كان يبلغه عن الرجل أنّه يؤذيه فيبعث اليه بصرّة فيها ألف دينار- إلى أن قال: و ذكر أيضا أن هارون الرشيد حجّ فأتي قبر النّبيّ ٦ زائرا و حوله قريش و افناء القبائل و معه موسى بن جعفر فقال: السّلام على يا رسول اللّه يا ابن عمّ افتخارا على من حوله، فقال موسى: السّلام عليك يا أبت، فتغير وجه هارون الرشيد و قال: هذا هو الفخر يا أبا الحسن حقا. إلى آخر ما قال و ذكر بعض معجزاته ٧ فراجع.
«ما قال كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة الشافعى» «فيه ٧»
قال: أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن