منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٤٢ - «ذكر عدة ممن أخذوا عنه
الحديث طيب المجالسة كثير الفوائد فاذا قال: قال رسول اللّه اخضرّ مرة و اصفرّ اخرى حتّى ينكره من يعرفه و لقد حججت معه سنة فلمّا استوت راحلته عند الاحرام كان كلّما همّ بالتلبية انقطع الصوت في حلقه و كاد يخرّ من راحلته فقلت: قل يا ابن رسول اللّه فلا بدّ لك أن تقول فقال: يا ابن أبي عامر كيف أجسر أن أقول لبيك اللّهم لبيك و أخشى أن يقول عزّ و جلّ لا لبّيك و لا سعديك.
و قال مالك بن أنس: ما رأت عين و لا سمعت اذن و لا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصّادق ٧ فضلا و علما و عبادة و ورعا. و كان مالك كثيرا ما يدعى سماعه و ربّما قال: حدثني الثقة يعنيه ٧.
و منهم: شعبة بن الحجّاج، و عبد اللّه بن عمرو و روح بن القاسم و سليمان بن بلال و إسماعيل بن جعفر و حاتم بن إسماعيل و عبد العزيز بن المختار و وهيب بن خالد و إبراهيم بن طهمان و الحسن الصالح و عمر بن دينار و أحمد بن حنبل و محمّد بن الحسن. و كان أبو يزيد البسطامي طيفور السقاء خدمه و سقاه ثلاث عشرة سنة و قال أبو جعفر الطوسي: كان إبراهيم بن أدهم و مالك بن دينار من غلمانه.
قال أبو حاتم: جعفر الصّادق ثقة لا يسأل عن مثله. و دخل إليه ٧ سفيان الثوري يوما فسمع منه كلاما أعجبه فقال: هذا و اللّه يا ابن رسول اللّه الجوهر، فقال له: بل هذا خير من الجوهر و هل الجوهر إلّا الحجر.
و منهم أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان و محمّد بن إسحاق صاحب المغازى و السير و غيرهم المذكور في كتب الفريقين كفهرست الشيخ الطوسي و نور الأبصار للشبلنجى و الصواعق لابن حجر و ينابيع المودة للشيخ سليمان و الخلاصة للعلامة و غيرها.
و منهم من كان من أصحابه ٧ و أخذ عنه و فاز فوزا عظيما و أفاد غيره أيضا كأبان بن تغلب و اسحاق بن عمار الصيرفي و بريد بن معاوية العجلي و أبي حمزة الثّمالي و حريز بن عبد اللّه السجستاني و حمران بن أعين الشيباني و أخيه زرارة و صفوان بن مهران الجمّال و عبد اللّه بن أبي يعفور و عمران بن عبد اللّه القمى و فضيل