منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦٨ - «كلام ابن الجوزى في على أمير المؤمنين و على»«زين العابدين
و نعم ما قال العارف المعروف مجدود بن آدم السنائي في الحديقة:
|
دل آن كس كه گشت بر تن شاه |
بود آسوده ملك از او و سپاه |
|
|
بد بود تن چه دل تباه بود |
ظلم لشكر ز ضعف شاه بود |
|
|
اين چنين پر خلل دلى كه ترا است |
دد و ديوند با تو زين دل راست |
|
|
پاره گوشت نام دل كردى |
دل تحقيق را بحل كردى |
|
|
اين كه دل نام كردهاى بمجاز |
رو به پيش سگان كوى انداز |
|
|
از تن و نفس و عقل و جان بگذر |
در ره او دلى بدست آور |
|
|
آن چنان دل كه وقت پيچاپيچ |
اندر او جز خدا نيابى هيچ |
|
|
دل يكى منظرى است ربّانى |
خانه ديو را چه دل خوانى |
|
|
از در نفس تا بكعبه دل |
عاشقان را هزار و يك منزل |
|
و لقد تكلّمنا في ذلك و أتينا ببعض الاشعار و الامثال في شرح الخطبة ٢٣١ عند قوله ٧ ألا إنّ اللسان بضعة من الانسان فراجع.
قوله ٧: (و صمتهم عن حكم منطقهم) لا يخفى أنّ الصمت في موقع الكلام قبيح كالكلام في موقع الصمت و سيأتي في باب المختار من حكمه ٧، الحكمة ٢٨٢ قوله ٧: لا خير في الصمت عن الحكم كما أنه لا خير في القول بالجهل. و ما اجاد كلام الشيخ السعدي:
|
دو چيز طيره عقلست دم فرو بستن |
بوقت گفتن و گفتن بوقت خاموشى |
|
و العارف بمواقع السكوت يكون عارفا بمواقع الكلام أيضا فصمته في موقعه يدلّ على أن منطقه يكون على حكمة و صواب فمن لم يعلم مواقع السكوت يتكلّم بما لا يعنيه و يسكت عن ما يعنيه. فصمتهم : عن ما لا يعنيهم، يخبركم على أن منطقهم يكون على حكمة و واقعا في محلّه.
ثمّ انّه سئل السّجاد عليّ بن الحسين ٨ عن الكلام و السكوت أيهما أفضل فقال: لكل واحد منهما آفات فاذا سلما من الافات فالكلام أفضل من السكوت قيل: كيف ذلك يا ابن رسول اللّه؟ قال: لأنّ اللّه عزّ و جلّ ما بعث الأنبياء و الأوصياء