إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٩٢ - ١٨ شرح إعراب سورة الكهف
عباس ; قال: يعني أيّها أطهر طعاما لأنهم كانوا يذبحون الخنازير فليأتكم برزق منه، و يجوز كسر اللام و هو الأصل، و كذا و ليتلطّف.
إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ .
شرط و مجازاة أَوْ يُعِيدُوكُمْ عطف على المجازاة و في إِذاً معنى الشرط و المجازاة أَبَداً ظرف زمان.
إِذْ يَتَنََازَعُونَ ظرف زمان و العامل فيه ليعلموا إذ بعثناهم.
سَيَقُولُونَ ثَلاََثَةٌ على إضمار مبتدأ أي هم ثلاثة رََابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ مبتدأ و خبر، و كذا سََادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ وَ ثََامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ . و في المجيء بالواو «و ثامنهم» خاصة دون ما تقدّم قولان: أحدهما أن دخولها و خروجها واحد، و الآخر أنّ دخولها يدلّ على تمام القصة و انقطاع الكلام. ذكر هذا القول إبراهيم بن السريّ فيكون المعنى عليه أنّ اللّه جلّ و عزّ خبر بما يقولون ثم أتى بحقيقة الأمر فقال: و ثامنهم كلبهم. مََا يَعْلَمُهُمْ إِلاََّ قَلِيلٌ رفع بفعله أي القليل يعلمونهم.
غَداً ظرف زمان و الأصل فيه غدو.
إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ نصب على الاستثناء المنقطع.
وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاََثَ مِائَةٍ سِنِينَ هذه قراءة [١] أهل المدينة و أبي عمرو
[١] انظر تيسير الداني ١١٦، و البحر المحيط ٦/١١٢.