إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٨٩ - ١٢ شرح إعراب سورة يوسف ع
١٢ شرح إعراب سورة يوسف ع
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
التقدير: هذا، تِلْكَ آيََاتُ اَلْكِتََابِ على الابتداء و الخبر.
إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا نصب قرآن على الحال أي مجموعا، و يجوز أن يكون توطئة للحال كما تقول مررت بزيد رجلا صالحا، عَرَبِيًّا على الحال و معنى أعرب بيّن و منه «الثّيّب تعرب عن نفسها» [١] . لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ لتكونوا على رجاء من هذا، و بعض العرب يأتي بأن مع لعل تشبيها بعسى و اللام في لعلّ زائدة للتوكيد كما قال:
[الرجز] ٢٢٥-
يا أبتا علّك أو عساكا [٢]
نَحْنُ ابتداء. نَقُصُّ عَلَيْكَ في موضع الخبر. أَحْسَنَ اَلْقَصَصِ بمعنى الصدر و التقدير قصصا أحسن القصص.
[١] أخرجه ابن ماجة في سننه-النكاح-الحديث رقم ١٨٧٢.
[٢] الرجز لرؤبة في ملحقات ديوانه ١٨١، و الكتاب ٢/٣٩٦، و شرح أبيات سيبويه ٢/١٦٤، و شرح شواهد المغني ١/٤٣٣، و شرح المفصل ٢/٩٠، و المقاصد النحوية ٤/٢٥٢، و بلا نسبة في الأشباه و النظائر ١/ ٣٣٦، و الجنى الداني ٤٤٦، و الخصائص ٢/٩٦، و الدرر ٢/١٥٩، و رصف المباني ٢٩، و سرّ صناعة الإعراب ١/٤٠٦، و شرح الأشموني ١/١٣٣، و شرح المفصّل ٢/١٢، و اللامات ص ١٣٥، و لسان العرب (روي) و ما ينصرف و ما لا ينصرف ص ١٣٠، و مغني اللبيب ١/١٥١، و همع الهوامع ١/١٣٢.