إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٨٧ - ١١ شرح إعراب سورة هود ع
و كذا إذا كان في ماضيه ألف وصل مكسورة كسروا أول المستقبل نحو نستعين قال سيبويه: و كذا ما كان يجب أن تكون فيه ألف وصل مثل تفعّل و تفاعل.
وَ أَقِمِ اَلصَّلاََةَ طَرَفَيِ اَلنَّهََارِ نصب على الظرف، و حذفت النون للإضافة، و كسرت الياء لالتقاء الساكنين، و لم يحذفها لأن ما قبلها مفتوح (و زلفا) عطف. و قرأ أبو جعفر وَ زُلَفاً بضمّ الزاي و اللام و هو جمع زليف لأنه قد نطق بزليف و يجوز أن يكون واحدا، و قرأ ابن محيصن وَ زُلَفاً مِنَ اَللَّيْلِ بضم الزاي و إسكان اللام و التنوين و هو مسكن من زلف لأزلف الفتحة خفيفة. إِنَّ اَلْحَسَنََاتِ قد قيل: يعني به الصلوات و مما لا تنازع فيه أن التوبة تذهب السيئات. و إن اجتناب الكبائر يذهب السيئات الصغائر.
وَ اِصْبِرْ أي على أذاهم.
فَلَوْ لاََ بمعنى هلاّ، و هذا تستعمله العرب على التعجب من الشيء أي فهلاّ كان من القرون من قبلكم قوم. يَنْهَوْنَ عَنِ اَلْفَسََادِ فِي اَلْأَرْضِ لما أعطاهم اللّه جلّ و عزّ من العقول و أراهم من الآيات. إِلاََّ قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنََا مِنْهُمْ استثناء ليس من الأول. وَ اِتَّبَعَ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا مََا أُتْرِفُوا فِيهِ أي من الاشتغال بالمال و اللذات.
وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ خبر يزال.
إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ استثناء. وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ معنى تمّت ثبتت، ذلك كما أخبر به.
وَ كُلاًّ نصب بنقص. مََا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤََادَكَ أي على الصبر على أداء الرسالة