أضواء وآراء، تعليقات على كتابنا بحوث في علم الأصول - السيد محمود الهاشمي الشاهرودي - الصفحة ٣٧٩ - أصالة البراءة
من دون توصيفه بالجعفي مع ذكر طريقه إليه ينتهي بصفوان بن يحيى، و الآخر بعنوان اسماعيل الجعفي و ذكر طريقه إليه (محمّد بن علي ماجيلويه رضى الله عنه عن عمه محمّد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن محمّد بن سنان و صفوان بن يحيى عن اسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي).
و هذا يدلّ على تعدد الرجل و حمله على السهو و انّه ابن جابر الجعفي بعيد جداً مع تعدد الذكر و الطريق، و كذلك ذكر النجاشي بعنوان اسماعيل بن جابر الجعفي و اسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي في ترجمة ابن أخيه مع توصيفه و ذكر بيته بخلاف اسماعيل بن جابر، و ذكر الكتاب لابن جابر دون ابن عبد الرحمن و كذلك الشيخ (قدس سره) مما يدلّ على التعدّد عنده أيضاً.
الوجه الثاني: دعوى وحدة الخثعمي مع الجعفي و ان خثعمي تصحيف الجعفي و قد شهد الشيخ بوثاقته فتثبت وثاقة اسماعيل بن جابر.
و هذا بعيد أيضاً لأنّ الخثعمي وارد في لسان بعض الروايات كما انّه وارد مع الجعفي في لسان الرجاليين فالتصحيف بعيد جداً، بل من يراجع رجال الشيخ يكاد يطمئن بأنّ ابن جابر عنده هو الخثعمي و ان ابن عبد الرحمن هو الجعفي فكأنّ الخطأ عند النجاشي. نعم، قد يدعى الوحدة لأنّ خثعم حي في اليمن و جعف رئيس القبيلة إلّا أنّ هذا لو تمّ يبقى الاشكال من ناحية التردد بين ابن جابر و ابن عبد الرحمن الذي لم يشهد بوثاقته.
الوجه الثالث: دعوى الانصراف إلى اسماعيل بن جابر الجعفي الموثق- بعد فرض عدم اتحاده مع الخثعمي- لما ذكره النجاشي- في حديث الأذان الذي نقله اسماعيل الجعفي- هو اسماعيل بن جابر و ان هذا معروف ان له كتاباً بخلاف ابن