أضواء وآراء، تعليقات على كتابنا بحوث في علم الأصول - السيد محمود الهاشمي الشاهرودي - الصفحة ٣٧٨ - أصالة البراءة
توصيفه بالجعفي الكوفي، و ذكره النجاشي بلا توصيف بالجعفي و قال: وجه من وجوه أصحابنا و فقيه من فقهائنا و هو من بيت الشيعة عمومته شهاب و عبد الرحيم و وهب و أبوه عبد الخالق كلّهم ثقات رووا عن أبي جعفر ٧ و أبي عبد اللَّه ٧ و اسماعيل نفسه (ثقة) روى عن أبي عبد اللَّه ٧ و أبي الحسن ٧ له كتاب رواه عنه جماعة.
و ذكره الكشي مع عمومته و أبيه و في ذيل كلامه (كلهم فاضلون كوفيون) و ذكره الشيخ في فهرسته عنوان اسماعيل بن عبد الخالق مع ذكر طريقه إليه و هو أحد الطريقين الذين يذكره في الفهرست إلى كتاب اسماعيل بن جابر أيضاً.
و هذا الأخير لا اشكال في وثاقته على كل حال و إن كان هناك كلام في انّ توصيفه بالجعفي و الأسدي معاً صحيح أو لا لأنّ الأسدي بمعنى انّه مولى بني أسد بينما الجعفي يعني انّه عربي أو انّ الصحيح هو الأسدي دون الجعفي الذي ذكره فيه البرقي و الشيخ و احتمال تعدده و انّ هناك شخصين أسدي و جعفي بعيد جداً.
فالتردد المخلّ بين الأربعة الاولى و بعضهم لم يوثق. و هناك عدة وجوه للتوثيق:
الوجه الأوّل: دعوى وحدة العناوين الأربعة، حيث انّ الخثعمي منهم موثق فيثبت توثيق اسماعيل الجعفي، و هو بعيد بل المظنون انّ اسماعيل بن جابر- سواء كان ملقباً بالخثعمي كما قال الشيخ أو بالجعفي كما قال النجاشي- غير اسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي يقيناً إذ هناك عدة قرائن على التعدد.
منها- ذكر الصدوق في المشيخة شخصين أحدهما بعنوان اسماعيل بن جابر