أضواء وآراء، تعليقات على كتابنا بحوث في علم الأصول - السيد محمود الهاشمي الشاهرودي - الصفحة ٣٨٠ - أصالة البراءة
عبد الرحمن.
و هذا أيضاً لا وجه له بعد فرض وجود اسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي في الروايات، و تعيين الشيخ الصدوق لاسماعيل الجعفي فيه لا في ابن جابر، و في الروايات الوارد امّا اسماعيل بن جابر أو اسماعيل الجعفي. نعم، هناك رواية ينقلها الصدوق في الفقيه بعنوان اسماعيل بن جابر الجعفي في كتاب الطلاق ح (١٦١٥) ج ٣ الفقيه كما انّ هناك حديثاً ينقله في الروضة ص ٢٨٣ عن اسماعيل الجعفي، و الظاهر انّه نفسه في ص ٢٨٥ عن اسماعيل بن جابر، إلّا أنّ هذا المقدار لا يقتضي الانصراف.
الوجه الرابع: توثيق ابن عبد الرحمن بكلام النجاشي فإنّه دالّ عليه حيث جعله وجهاً في بيته و أقربائه الذين ذكرهم بل أوجههم، و نقل الصدوق عنه بطريقه في المشيخة فيها بواسطة صفوان بن يحيى و هو يروي عنه في عرض محمّد بن سنان لا في طوله ليرد فيه اشكال الكتاب، و كأنّ السيد الشهيد راجع الرسائل لا مشيخة الفقيه. نعم، في مبدأ السند ماجيلويه الذي لم يشهد بتوثيقه و لكنه من مشايخ الصدوق (قدس سره) المعروفين.
نعم، هنا اشكال في انّه كيف يمكن أن يروي محمّد ابن سنان و صفوان بن يحيى مباشرة عمن توفي في زمان الصادق ٧ مما يعني وقوع اشكال فيما يذكره الصدوق في ابن عبد الرحمن الجعفي، و هذا اشكال مشترك الورود سوف يأتي، و يأتي الجواب عنه.
كما انّ اسماعيل الجعفي عند النجاشي يتوثق بنقل صفوان عنه بطريقه الصحيح، و كذلك اسماعيل بن جابر عند الشيخ و الخثعمي موثق فتثبت وثاقة