دليل العروة الوثقى - الشيخ حسين الحلي - الصفحة ٤٤٥ - (مسألة- ٣) الحق بعض العلماء البيدر الكبير بغير المنقولات
[ (مسألة- ٢) إذا كانت الأرض أو نحوها جافة و أريد تطهيرها بالشمس يصب عليها الماء الطاهر]
(مسألة- ٢) إذا كانت الأرض أو نحوها جافة و أريد تطهيرها بالشمس يصب عليها الماء الطاهر، أو النجس، أو غيره فما يورث الرطوبة فيها حتى تجففها (١).
[ (مسألة- ٣) الحق بعض العلماء البيدر الكبير بغير المنقولات]
(مسألة- ٣) الحق بعض العلماء البيدر الكبير بغير المنقولات، و هو مشكل (٢).
سطحه الثاني فلا يبعد القول بدخوله تحت «جففته الشمس باشراقها» لما عرفت من أن إشراقها على الأول إشراق على الثاني فيما لو كان المجموع نجسا، لكن يشكل الأمر- مع ذلك- فيما لو كان السطح الأول- أعني الظاهر- طاهرا و كان الباطن هو النجس، إذ لا تبعية في هذه الصورة كما انه لا يصدق الإشراق على الباطن فقط- فتأمل.
(١) فإن الأصل و ان جف بغير الشمس و لم يكن جفافه مطهرا له لكن بعد أن صب عليه الماء جديدا يكون ذلك محققا لرطوبة مسرية نجسة فلو جففتها الشمس طهرت بذلك و هو واضح.
(٢) إلحاق البيدر بغير المنقولات و كذا الكثير من كل شيء كالظروف الموجودة في مصانعها و الحطب و التمر و غير هذه الأمور مما كان له ثبات مشكل جدا بل ممنوع، إذ الفرد منه منقول و كذلك المجتمع من الإفراد و مجرد عدم إمكان انتقاله مجموعا لا يجعله غير منقول و إلا لكان جميع ما يكون في العالم منقولا باعتبار مفردة و غير منقول باعتبار اجتماعه فله حكمان عند الانفراد و عند الاجتماع و لم يلتزم به أحد كما يشهد به ميراث الزوجة.
نعم ان إطلاق رواية الحضرمي «كل ما أشرقت عليه الشمس» يشمل ما هو ثابت و قد أشرقت عليه الشمس- سواء كان قابلًا للنقل أو لم يكن- و كان في قباله الذوق القاضي بالانحصار بغير المنقول و هل هو جار في مثل البيدر