بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٥٤
من عهد رسول الله ٦ ، فمنهن واحدة دور جذرها خمسة وأربعون شبرا ، وأخرى تزيد على الأربعين ، وأخرى سبعة وثلاثون».
سمعت والدي ـ ; تعالى ـ يقول : ذرعت جذر واحدة منهن ، فكان ستة وثلاثون ذراعا.
قال الشيخ جمال الدين [١] ، يذكر أن ناقته ٦ ، دخلت من بينهما وهو ناعس».
قال ; تعالى [٢] : «رأيتها سنة ست وتسعين وستمائة ، وحملت من ثمرها إلى المدينة ، ثم دخلت الطائف في سنة تسع وعشرين وسبعمائة ، فرأيتها قد وقعت ويبست وجذرها ملقى لا يمسها أحد لحرمتها».
قلت : «ورأيت بوج ـ قرية من قرى الطائف ـ سدرة محاذية للحبرة ـ قريبة أيضا ـ يذكر أن النبي ٦ ، جلس تحتها / حين أتاه عداس بالطبق فيه العنب وأسلم ، وقالوا : سحره محمد ، والقصة مشهورة [٣] ، ورأيت غارا في جبل هناك عند آخر الحبرة تحته العين ، يذكر أنه جلس فيه رسول الله ٦ ، وذلك الوادي جميعه محرم كحرم مكة ، لا ينفر صيده ولا يعضد شجره» [٤].
[١] ورد عند المطري في التعريف ص ٨٣ ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٦ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٣٥ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٩٠).
[٢] أي المطري في التعريف ص ٨٣ ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٦ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٣٥ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٩٠).
[٣] أوردها ابن هشام في السيرة ١ / ٤١٩ ـ ٤٢١ ، والطبري في تاريخه ٢ / ٣٤٥ ـ ٣٤٦.
[٤] الخبر نقله عن المؤلف : السمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٣٦ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٩١).