بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٩٧
المسجد ، ومسجد بني دينار بين دار بني حديلة ودار بني معاوية أهل مسجد الإجابة ـ المتقدم ذكره [١] ـ أعني مسجد بني معاوية [٢].
فهذه بطون بني النجار كلها ، ودورهم هذه المذكورة بالمدينة ، وما حولها من جهة الشمال إلى مسجد الإجابة وهم : بنو غنم بن النجار ، وبنو عدي بن النجار ، وبنو مازن بن النجار ، وبنو دينار بن النجار ، وبنو معاوية بن النجار ، وفيهم قال رسول الله ٦ : «خير دور الأنصار دور بني النجار» [٣].
ومسجد بأصل المنارتين :
من طريق العقيق الكبرى ، صلى فيه رسول الله ٦ ، وهو لا يعرف [٤].
ومسجد بني حارثة :
من الأوس ، ذكر : أن النبي ٦ ، صلى فيه ، ودار بني حارثة بيثرب [٥].
[١] تقدم ذكره في الفصل الأول من الباب السابع.
[٢] خبر مسجد بني دينار ورد عند ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ٧٠ ، والمطري في التعريف ص ٧٨ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٩ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٦٦.
[٣] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٨ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٥٠ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٢).
وحديث الرسول ٦ عن دور الأنصار : أخرجه البخاري في صحيحه كتاب مناقب الأنصار باب فضل دور الأنصار عن أبي أسيد برقم (٣٧٨٩ ، ٣٧٩٠) ٤ / ٢٧١ ، ومسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب خير دور الأنصار عن أبي أسيد برقم (١٧٧) ٤ / ١٩٤٩ ، وأحمد في المسند ٣ / ٤٩٦ وفي فضائل الصحابة ٢ / ٨٠٥ عن أبي أسيد ، والترمذي في سننه ٥ / ٦٧٤ عن جابر بن عبد الله.
[٤] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٨ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٧ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٣).
[٥] كذا ورد عند ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ٦٦ ، والمطري في التعريف ص ٧٨ ، وقال السمهودي في وفاء الوفا ص ٨٦٥ معقبا : «ويذكر أن بني حارثة تحولوا قبل الإسلام من دار بني عبد الأشهل إلى دارهم في سند الحرة التي بها الشيخان شامي بني عبد الأشهل ، خلاف ما ذكره المطري من أن منازلهم بيثرب».