بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤١٠
الأولى غزوة ودان [١] : حين بلغ الأبواء [٢] لسنة من الهجرة وشهرين وعشرة أيام [٣].
الثانية غزا عيرا لقريش : بعد ذلك بشهر وثلاثة أيام [٤].
الثالثة خرج في طلب كرز بن جابر : وكان أغار على سرح المدينة بعد ذلك بعشرين يوما [٥].
الرابعة غزوة بدر : لسنة وثمانية أشهر لسبعة عشر ليلة خلت من رمضان يوم الجمعة [٦].
كان المسلمون يومئذ على عدد قوم طالوت / ثلاثمائة وتسعة عشر ، وقيل : وثلاثة عشر ، ثلاثة وثمانون من المهاجرين [ومائة][٧] ، وسبعون من
[١] ودّان : بالفتح والتشديد ، قرية من نواحي الفرع ، بينها وبين الأبواء ثمانية أميال ، وهي لضمرة وغفار وكنانة.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٥ / ٣٦٥ ، الفيروز ابادي : المغانم ص ٤٢٦.
[٢] الأبواء : بفتح الهمزة وسكون الموحدة والمد ، قرية جامعة من أعمال الفرع بين مكة والمدينة قريبة من البحر. انظر : ياقوت : معجم البلدان ١ / ٧٩ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٠١٦.
[٣] وهي أول غزوة غزاها رسول الله ٦ بنفسه ، ويقال لها : غزوة ودّان أو الأبواء ، وكان الرسول يريد قريشا وبني ضمرة ، فوادعه فيها بنو ضمرة.
انظر : الواقدي : المغازي ١ / ١١ ، ابن هشام : السيرة ١ / ٩١ ، ابن سعد : الطبقات ٢ / ٨.
[٤] وهذه الغزوة هي غزوة «بواط» حيث خرج الرسول ٦ يريد قريشا وسار حتى بلغ بواط من ناحية جبل رضوي قرب ينبع ، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا.
انظر : الواقدي : المغازي ١ / ١٢ ، ابن هشام : السيرة ١ / ٥٩٨ ، ابن سعد : الطبقات ٢ / ٨.
[٥] في ربيع الأول ـ السنة الثانية ـ أغار كرز بن جابر الفهري على سرح المدينة ، فخرج الرسول ٦ في طلبه حتى بلغ وادي سفوان من ناحية بدر ، فلم يدركه ، ثم رجع الرسول إلى المدينة.
وسماها الواقدي غزوة سفوان أو غزوة بدر الأولى.
انظر : الواقدي : المغازي ١ / ١٢ ، ابن هشام : السيرة ١ / ٦٠١ ، ابن سعد : الطبقات ٢ / ٩.
[٦] وهو الراجح كما ذكر الواقدي في مغازيه ١ / ١٢ ، وابن هشام في السيرة ١ / ٦٠١ ، وابن سعد في الطبقات ٢ / ٩.
[٧] الاضافة تقتضيها الضرورة.