بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥١٤
وجرهد بن خويلد ، وبشير بن الخصاصية ـ وفي الصحابة عشرون بشيرا وعشرون بشرا ـ وربيعة بن كعب ـ وفي الصحابة ربيعة مذكر تسعة عشر ـ وثابت بن الضحاك ـ وفي الصحابة تسعة وعشرون ثابتا ـ وأسماء بن حارثة ، وسالم بن عبيد الأشجعي ـ وجميع من في الصحابة اسمه سالم أربعة ، وأشجع منسوب إلى أشجع بن ريث ـ وأبو سعيد الخدري [١]. وجميع من في الصحابة اسمه أبو سعيد ستة ـ وخريم بن فاتك ـ وفي الصحابة خريمان [٢].
الفصل السابع عشر
في ذكر الأسطوانات المشهورة في الروضة ، وفضلها ،
وفضيلة الصلاة إلى أساطين المسجد مطلقا
منها : أسطوانة التوبة :
يروى أن النبي ٦ كان إذا اعتكف في رمضان ، طرح له فراشه ، ووضع له سريره وراء أسطوانة التوبة [٣].
وعن محمد بن كعب القرظي : أن النبي ٦ ، كان يصلي أكثر نوافله إلى أسطوانة التوبة [٤]. وهي التي ارتبط بها أبو لبابة بشير بن عبد المنذر الأنصاري
[١] أورد أبو نعيم في الحلية ٢ / ٣ ـ ٢٥ جريدة بأسماء أهل الصفة على حروف المعجم ، وكذا الحاكم في المستدرك ٣ / ١٨ ، وأورد ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٨٠ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٠٨ ـ ١٠٩) جريدة بأسماء أهل الصفة حسبما أورد المؤلف.
[٢] وهما : خريم بن فاتك الأسدي ، وخريم بن أوس الطائي.
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٢ / ٤٤٦ ـ ٤٤٧.
[٣] أورده ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٦٧ وعزاه لأهل السير عن ابن عمر ، والمطري في التعريف ص ٣٤ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٤٤٧.
[٤] ذكره ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٦٨ عن محمد بن كعب ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٤٤٤.