بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٥٥
فلسطين ، وهذا الشط متصل إلى أيلة ، وكان أقدم بلدان السواحل وعامة الحكماء اليونانية منها [١]. حكاه [صاحب][٢] صور الأقاليم.
وبالأردن كان يسكن يعقوب ٧ ، وبه جب يوسف على إثنى عشر ميلا من الطبرية مما يلي دمشق بين مدين ومصر على ثلاثة فراسخ من منزل يعقوب [٣].
وفلسطين تسمى أبنى ، برفع الألف وسكون الباء الموحدة ، وقيل : أبنى هي أرض [الشراة ناحية البلقاء وهي التي خربها أسامة.
وقال بعض أهل مصر في زمن كعب الأخبار : أريد][٤] جرابا من تراب سفح المقطم [٥] ـ يعني جبل مصر ـ أجعله في قبري ، فقال له كعب : أتقول هذا وأنت بالمدينة؟ قال : إنا نجد في الكتاب الأول أنه مقدس ما بين القصير [٦] إلى اليحموم [٧].
[١] كذا ورد عند ياقوت في معجم البلدان ٤ / ٢١٧ ـ ٢١٨.
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] كذا ورد عند ياقوت في معجم البلدان ١ / ١٤٧.
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] المقطم : بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الطاء المهملة وفتحها ، وهو الجبل المشرف على القرافة ـ مقبرة القاهرة ـ يمتد من أسوان على شاطيء النيل الشرقي حتى يكون منقطعه طرف القاهرة الشرقي.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٥ / ١٧٦ ـ ١٧٧.
[٦] القصير : بضم القاف وفتح ما بعدها ، موضع بصعيد مصر ، وفيه مرفأ سفن اليمن.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٤ / ٣٦٧.
[٧] كذا ورد عند ياقوت في معجم البلدان ٥ / ١٧٧.
واليحموم : جبل بمصر ، وهي جبال متفرقة مطلة على القاهرة من جانبها الشرقي.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٥ / ٤٣١.