بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٨٣
العرب : هود ، وصالح ، وإسماعيل ، وشعيب ، ومحمد صلوات الله عليهم وسلامه.
فأولوا العزم من الرسل : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى : ، ونبينا محمد ٦ [١].
تنبيه على عظيم قدر نبينا ٦ :
قال المفسرون في قوله تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ)[٢] الآية إن الله أخذ الميثاق بالوحي فلم يبعث [نبيا][٣] إلا ذكر له محمدا ٦ ونعته وأخذ عليه ميثاقه أنه إن أدركه ليؤمنن به ولينصرنه وليأخذ العهد بذلك على قومه [٤].
قال محمد بن السائب : كل نبي ذكر في القرآن فهو من ولد إبراهيم غير إدريس ، ونوح ، ولوط ، وهود ، وصالح [:][٥].
والنبوة :
في اللغة ـ من همزه ـ مأخوذة من النبأ / وهو الخبر ، وقد لا يهمز على هذا التأويل ، أو يكون منبأ بما أطلعه الله عليه [٦].
وهو عند من لا يهمز من : النبوة ، وهو ما ارتفع من الأرض ، معناه
[١] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ١٧١ ، الماوردي : أعلام النبوة ص ٥٢ ، ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ٣ ، ابن كثير : البداية ١ / ١١٢.
[٢] سورة آل عمران آية (٨١).
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] كذا ورد عند القرطبي في الجامع ٤ / ١٢٤ ، والقاضي عياض في السفا ١ / ٢٨.
[٥] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٦] كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ١ / ١٦٠ ، والماوردي في أعلام النبوة ص ٣٨.