بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤١٥
وقيل : إنما صلاها في السنة السادسة ، وكانت صلاة المغرب [١].
دومة الجندل : [بضم][٢] / الدال ، وقد تفتح وأنكره ابن دريد ، وهي من بلاد الشام قريب من تبوك [٣].
الثالثة عشر غزاة بني المصطلق : من خزاعة بعد ذلك بخمسة أشهر وثلاثة أيام [٤] ، وهي التي قال فيها أهل الإفك ما قالوا [٥].
الرابعة عشر غزوة الخندق : لأربع سنين وعشرة أشهر وخمسة أيام [٦].
الخامسة عشر غزوة بني قريظة : بعد ذلك بستة عشر يوما [٧].
[١] ذكر الواقدي وابن هشام وابن سعد والطبري بأن صلاة الخوف أول ما صلاها الرسول ٦ ، كانت في غزوة ذات الرقاع في المحرم سنة خمس.
انظر : مغازي الواقدي ١ / ٣٩٦ ، وسيرة ابن هشام ٢ / ٢٠٤ ، وطبقات ابن سعد ١ / ٦١ ، وتاريخ الطبري ٢ / ٥٥٦ ، وروى أبو داود في سننه ٢ / ١١ ، والبيهقي في الدلائل ٣ / ٣٦٥ أن الرسول ٦ لما غزا بني لحيان بعسفان صلى صلاة الخوف. فتكررت منه الصلاة.
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] قول ابن دريد ذكره ياقوت في معجم البلدان ٢ / ٤٨٧ وقال : «وعده ـ أي ابن دريد ـ من أغلاط المحدثين ، وهي أن دومة الجندل حصن وقرى بين الشام والمدينة ، وسميت بذلك لأن حصنها مبني من الجندل».
[٤] يذكر ابن هشام في سيرته ٢ / ٢٨٩ عن ابن إسحاق : كان غزو بني المصطلق من خزاعة في شعبان سنة ست. والصواب أنها كانت في شعبان سنة خمس على الصحيح كما ذكر الواقدي في مغازيه ١ / ٤٠٤ ، وابن سعد في طبقاته ٢ / ٦٣ ، والطبري في تاريخه ٢ / ٥٩٤.
[٥] وهو حديث الكذب والافتراء بقذف أم المؤمنين عائشة رضياللهعنها بصفوان بن المعطل. وراجع حديث الإفك في : مغازي الواقدي ٢ / ٤٢٦ ـ ٤٤٠ ، وسيرة ابن هشام ٢ / ٢٩٧ ـ ٣٠٧ ، تاريخ الطبري ٢ / ٦١٠ ـ ٦١٩ ، الروض للسهيلي ٦ / ٤٣٦ ـ ٤٤٩.
[٦] سيأتي ذكرها مفصلة في الفصل الثاني من الباب الخامس.
[٧] سيأتي ذكرها في الفصل الثالث من الباب الخامس.