بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٦٢
وعن ابن عمر رضياللهعنهما قال : «كان رسول الله ٦ ، يزور قباء راكبا وماشيا» [١].
وفي رواية : فيصلي ركعتين [٢].
وروى أبو غزية [٣] قال : «كان عمر بن الخطاب رضياللهعنه ، يأتي قباء يوم الإثنين / ويوم الخميس ، فجاء يوما ، فلم يجد فيه أحدا من أهله ، فقال : والذي نفسي بيده ، لقد رأيت رسول الله ٦ ، وأبا بكر في أصحابه ننقل حجارته على بطوننا ، ويؤسسه رسول الله ٦ ، وجبريل ٧ يؤم به البيت» [٤].
ومحلوف عمر بالله : لو كان مسجدنا هذا بطرف من الأطراف لضربنا إليه أكباد الإبل [٥].
وروى البخاري في الصحيح قال : «كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأول من أصحاب رسول الله ٦ ، في مسجد قباء ، فيهم أبو بكر ،
[١] حديث ابن عمر : أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب فضل مسجد قباء برقم (٥١٥) ٢ / ١٠١٦ ، والبخاري في صحيحه كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة باب إتيان مسجد قباء ماشيا وراكبا ٢ / ٧٢.
[٢] الرواية أخرجها مسلم في صحيحه كتاب الحج باب فضل مسجد قباء عن ابن عمر برقم (٥١٦) ٢ / ١٠١٦ ، والبخاري في صحيحه كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة باب إتيان مسجد قباء ماشيا وراكبا عن ابن عمر ٢ / ١٩٤.
[٣] أبو غزية الأنصاري ، صحابي روى عن النبي ٦ ، ذكره ابن عبد البر وابن حجر مختصرا.
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٧٢٥ ، ابن حجر : الاصابة ٧ / ٣١٥.
[٤] أخرجه ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٧٩ عن أبي غزية ، وذكره المطري في التعريف ص ٥٠ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٠٣.
[٥] جزء من حديث أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ٤٦ بنحوه.