بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٧٠
وفرسان الجاهلية : ربيعة بن مكرم ، وعنترة ، وعتبة بن الحارث ، وعامر ابن مالك ، وزيد الخير ، وبسطام بن قيس ، والأحمير ، وعامر بن الطفيل ، وعمرو بن ود ، وعمرو بن معدي كرب.
قتل الزبير بعد إنصرافه من وقعة الجمل بوادي السباع [١] ، وكانت وقعة الجمل لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين [٢].
وروى الواقدي أن الزبير حمل يوم اليرموك على عشرة آلاف فارس فهزمهم ، وكانت وقعة اليرموك سنة خمس عشرة ، قيل : يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى [٣].
وفي الصحابة زبيران آخران [٤] ، جملة ما روى ثمانية وثلاثون حديثا [٥].
الثامن : عامر بن عبد الله بن الجراح [٦] :
توفى في طاعون عمواس [٧].
[١] وادي السباع : على خمسة أميال من البصرة. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٥ / ٣٤٣.
[٢] تفصيل وقعة الجمل في : تاريخ خليفة ١ / ١٦٠ ، طبقات ابن سعد ٣ / ٢٢٤ ، تاريخ الطبري ٤ / ٥٣٤.
[٣] تفصيل وقعة اليرموك في : تاريخ الطبري ٣ / ٣٩٤ ـ ٤٠٦ ، المنتظم لابن الجوزي ٥ / ٤٣٤. وذكر الطبري في تاريخه تقسيم الجيش إلى ٣٦ كردوسا ، وكل كردوس فيه ألف مقاتل على كل كردوس قائد ، فحمل الزبير بكردوسه وحده على عشرة آلاف فهزمهم.
واليرموك : واد بناحية الشام في طرف الغور يصب في نهر الأردن. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٥ / ٤٣٤.
[٤] وهما : الزبير بن عبد الله الكلابي ، والزبير بن عبيد الأسدي. انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٢ / ٥١٠.
[٥] انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ٣٦٦.
[٦] راجع عمود نسبه في : طبقات ابن سعد ٣ / ٤٠٩ ، ابن قتيبة : المعارف ص ٢٤٧ ، ابن عبد البر :الاستيعاب ٢ / ٧٩٢.
[٧] وذلك في سنة (١٨ ه). انظر : طبقات ابن سعد ٣ / ٤١٤ ، الاستيعاب لابن عبد البر ٢ / ٧٩٤ ، الرياض النضرة لمحب الطبري ٢ / ٤٢٢.