بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٤٤
الثالث لزاز : أهداه له المقوقس [١].
الرابع اللحيف : ـ بالحاء المهملة ـ أهداه له ربيعة بن أبي البراء ، فأثابه عليه فرائض من نعم بني كلاب [٢].
الخامس الظرب : أهداه له فروة بن عمرو الجذامي [٣].
السادس الورد : أهداه له تميم الداري ، فأعطاه عمر ـ رضياللهعنه ـ فحمل عليه في سبيل الله [٤].
وتميم ـ هذا ـ هو المختطف ، بقي عند الجن سبع سنين وسبعة أشهر وسبعة أيام ، وذلك أنه نزل إلى مغتسله ، فقالت إمرأته : يا عامر الدار خذه ، فوضع في الأرض الخامسة ، وخدمه ملك الجان ، وكان يعلمهم القرآن ، ثم أنه سأل الرجوع إلى المدينة ، فقيل له : بينك وبينها ثلاثة وثمانين سنة ، وسلموه لعفريت (على أنه يوصله في ثلاث ساعات من الليل ، فحمله وعلا به إلى أن
[١] كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات ١ / ٤٩٠ ، والطبري في تاريخه ٣ / ١٧٤ ، والبيهقي في الدلائل ٧ / ٢٧٨ ، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٧.
[٢] كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات ١ / ٤٩٠ ، والطبري في تاريخه ٣ / ١٧٤ ، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٧ ، وربيعة بن أبي البراء ملاعب الأسنة الكلابي الجفري ، عمر في الإسلام.
انظر : ابن حجر : الاصابة ٢ / ٤٧٦.
[٣] كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات ١ / ٤٩٠ ، الطبري في تاريخه ٣ / ١٧٤ ، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٨ ، وفروة بن عمرو الجذامي ، أسلم وكتب للنبي ٦ بإسلامه ، وكان عاملا للروم على عمان.
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ١٢٥٩.
[٤] كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات ١ / ٤٩٠ ، والطبري في تاريخه ٣ / ١٧٤ ، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٨ ، وتميم الداري كان نصرانيا ، أسلم سنة ٩ ه ، انتقل إلى الشام فمات بها سنة ٤٠ ه.
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ١ / ١٩٣ ، ابن حجر : الاصابة ١ / ٣٦٧.