بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤١٧
بالناس عتّاب بن أسيد [١].
الثانية والعشرون غزاة تبوك : لستة أشهر خلت من السنة التاسعة وخمسة أيام [٢] ، وفي هذه السنة حج بالناس أبو بكر ـ رضياللهعنه [٣] ـ.
تبوك : سميت بذلك لأن النبي ٦ رآهم يحفرون البركة ولم يهيئوا فقال : «ما زلتم تبوكونها» [٤].
وكانت هذه الغزوة في رجب سنة تسع ، وبنى رسول الله ٦ فيها مساجده التي بين المدينة وتبوك كما سيأتي [٥].
وكانت الثلاثة الذين تخلفوا عن هذه الغزوة ـ بقوله تعالى (وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا)[٦] ـ : كعب بن مالك ، وهلال بن أمية من بني واقف ، ومرارة ابن الربيع ـ وقيل : ابن ربعي ـ العمري ، وكلهم من الأنصار [٧]. ذكره المهدوي.
وقال ابن إسحاق ، وأبو معشر ، وموسى بن عقبة : المشهور أن النبي ٦ غزا ستا وعشرين غزاة بنفسه ، وقيل : سبعا وعشرين غزاة ، والبعوث والسرايا خمسون أو نحوها ، وقيل : خمس وثلاثون ، وقيل : ست وخمسون ،
[١] انظر : الواقدي : المغازي ٣ / ٩٥٩ ، الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ٩٥.
[٢] عن الغزوة وسببها ، انظر : الواقدي : المغازي ٣ / ٩٨٩ ، ابن هشام : السيرة ٢ / ٥١٦ ، ابن سعد : الطبقات ٢ / ١٦٥ ، الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ١٠٠.
[٣] انظر : ابن سعد : الطبقات ٢ / ١٦٨ ، الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ١٢٢.
[٤] كذا ورد عند ياقوت بنحوه في معجم البلدان ٢ / ١٥.
[٥] يأتي تفصيل ذلك في الفصل الرابع من الباب السابع.
[٦] سورة التوبة آية (١١٨).
[٧] عن الثلاثة الذين خلفوا ، انظر : الواقدي : المغازي ٣ / ٩٩٦ ، ابن هشام : السيرة ٢ / ٥١٩ ، ابن سعد : الطبقات ٢ / ١٦٦ ، الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ١٠٣.