بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٥٨
وهمذان بناها مادى بن يافث [١]. وأرمينية بناها باوان بن يافث [٢].
روى ابن ماجة ، عن النبي ٦ قال : «صلاة في بيت المقدس بخمسين ألف صلاة». وفي رواية : «بخمسمائة صلاة» وفي رواية : «بسبعمائة صلاة» [٣].
وعن إبراهيم بن عبد الله بن معبد قال : اشتكت امرأة فنذرت : لأن شفيني الله لأخرجن ولأصلّين في بيت المقدس ، فصحت ، وتجهزت تريد الخروج ، فلما أتت ميمونة ـ زوج النبي ٦ ـ فأخبرتها بذلك فقالت : انطلقي فكلي ما صنعت وصلي في مسجد رسول الله ٦ ، فإني سمعت النبي ٦ يقول : «صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد ، إلا مسجد الكعبة» [٤].
وعن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله ٦ : «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه ، إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام / أفضل من مائة ألف صلاة» [٥].
[١] يذكر ياقوت بأنها سميت بهمذان بن الفلوج بن سام بن نوح.
انظر : معجم البلدان ٥ / ٤١٠.
[٢] يذكر ياقوت بأنها سميت أرمينية : بأرمينا بن لنطا بن أومر بن يافث بن نوح.
انظر : معجم البلدان ١ / ١٦٠.
[٣] أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب إقامة الصلاة عن أنس برقم (١٤١٣) ١ / ٤٥٣ ، وذكره المتقي في الكنز برقم (٢٠٢٢٣) وعزاه لابن ماجة عن أنس.
[٤] أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب فضل الصلاة بمسجدي عن ميمونة بلفظه برقم (٥١٠) ٢ / ١٠١٤ ، وأحمد في المسند ٦ / ٣٣٣ عن ميمونة.
[٥] أخرجه البخاري في صحيحه كتاب فضل الصلاة عن أبي هريرة برقم (١١٩٠) ٢ / ٧١ ، ومالك في الموطأ ١ / ١٩٦ عن أبي هريرة ، وأحمد في المسند ١ / ١٨٤ عن سعد بن أبي وقاص ، والنسائي في سننه كتاب الحج باب (١٢٠) ٥ / ٢١٤ عن أبي هريرة ، وابن ماجة في سننه ١ / ٤٥٠ عن جابر بن عبد الله.