بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٠٠
ومسجد بني خدارة :
ذكر : أنه ٦ ، صلى في مسجد بني خدارة عند الأطم الذي بجرار سعد بن عبادة [١] ، ووضع يده ٦ على الحجر الذي في أطم سعد [٢].
قال الشيخ جمال الدين [٣] : «وهذه الدار قبلي دار بني ساعدة ، وبئر بضاعة مما يلي سوق المدينة ، وكان سوق المدينة عرصة ما بين المصلى إلى جرار سعد المذكور ، وهي جرار كان يستقي الناس فيها الماء ، كما ورد عنه بعد وفاة أمه رضياللهعنه».
ومسجد النور :
صلى ، ٦ فيه ، [ولا يعلم اليوم مكانه [٤].
ومسجد بني واقف :
ذكر : أنه ٦ ، صلى فيه ،][٥] وهو موضع بالعوالي ، كانت فيه منازل بني واقف من الأوس ، رهط هلال بن أمية الواقفي [٦] ، أحد الثلاثة الذين خلفوا
[١] جرار سعد بن عبادة : في منزل بني ساعدة ، وكانت حد سوق المدينة من جهة الشام قرب ثنية الوداع ، وعندها سقيفة بني ساعدة.
انظر : السمهودي : وفاء الوفا ص ٨٦٠ ـ ٨٦١.
[٢] كذا ورد عند ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ٦٠ ، والمطري في التعريف ص ٧٩ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٥٢ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٦٠ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٤).
[٣] ورد عند المطري في التعريف ص ٧٩ ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص ١٥٢ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٨ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٤).
[٤] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٩ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٧٧ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٥).
[٥] إضافة تقتضيها الضرورة من التعريف ص ٧٩.
[٦] هلال بن أمية الأنصاري الواقفي ، شهد بدرا وأحدا ، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك ، والثلاثة : كعب بن مالك ، ومرارة بن الربيع ، وهلال.
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٥٤٢.