بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٥٣
قال المطري [١] [والسروري :][٢] «قد شاهدنا الجبل ولم يختلف في ذلك أحد ، وعسى أن يكون أشكل على من تقدم لقلة سكناهم المدينة».
قال المطري [٣] : «وهو خلف جبل أحد من شماليه وهو جبل صغير مدور وعير شرقية» قال [٤] : «وهما حد الحرم كما نقل». ثم قال ـ ; [٥] : «ولعل هذا الاسم لم يبلغ أبا عبيد ولا الماذري وحسبك».
وعن أنس بن مالك أن رسول الله ، ٦ طلع له أحد فقال : «هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها» [٦].
وعن أبي هريرة ـ رضياللهعنه ـ كان يقول : «لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما زعرتها» ، قال رسول الله ، ٦ : «ما بين لابتيها حرام» [٧].
وعن عطاء بن يسار ، عن أبي أيوب الأنصاري : أنه وجد غلمانا قد ألجأوا ثعلبا إلى زاوية فطردهم عنه ، قال مالك : لا أعلم إلا أنه قال : أفي حرم رسول الله ، ٦ يفعل هذا؟ [٨].
[١] قول المطري ورد في التعريف ص ٦٨.
[٢] سقط من الأصل والاضافة عن (ط).
[٣] قول المطري ورد في التعريف ص ٦٨.
[٤] قول المطري ورد في التعريف ص ٦٨.
[٥] قول المطري ورد في التعريف ص ٦٨.
[٦] أخرجه مسلم مطولا في كتاب الحج باب فضل المدينة عن أبي هريرة برقم (٤٦٢) ٢ / ٩٩٣ ، والبخاري في كتاب الأنبياء باب «١٠» عن أنس برقم (٣٣٦٧) ٢ / ١٤١ ، ومالك في الموطأ ٢ / ٨٨٩ عن أنس ، وأحمد في المسند ٣ / ١٤٩ عن أنس ، والترمذي في سننه ٥ / ٦٧٨ عن أنس ، والبيهقي في السنن الكبرى ٥ / ١٩٧ عن أنس.
[٧] أخرجه البخاري في كتاب فضائل باب لابتي المدينة عن أبي هريرة برقم (١٨٧٣) ٢ / ٢٧٠ ، ومسلم في كتاب الحج باب فضل المدينة عن أبي هريرة برقم (٤٧١) ٢ / ١٠٠٠ ، ومالك في الموطأ ٢ / ٨٨٩ عن أبي أيوب ، وأحمد في المسند ٢ / ٢٣٦ عن أبي هريرة ، والترمذي في سننه ٥ / ٦٧٧ عن أبي هريرة.
[٨] أخرجه مالك في الموطأ ٢ / ٨٩٠ عن عطاء عن أبي أيوب ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٣٠٦ عن زيد بن ثابت.