بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٩٤
مسجد بني مازن بن النجار بيده ، وهيأ قبلته ولم يصلي فيه» [١].
وعن يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة : «أن رسول الله ٦ ، صلى في بيت أم أبي بردة [٢] ، في بني مازن» [٣].
قال الشيخ جمال الدين [٤] : «ودار بني مازن قبل بئر البصّة ، وتسمى الناحية اليوم : أبا مازن».
والمازن : بيض النمل ، وهذا من المسمين بأسماء الهوام ، كحنش ، والحنش : كل شيء يصاد من الطير والهوام ، وشبث : دابة تكون في الرمل ، وجندب : الجرادة ، وأرقم : والأرقم الحيات ، والفرغة : القملة ومنه حسان بن الفريغة مصغرا ، والطافر : بيض النمل مرفوع وما عداه من البيض بالضاد الساقطة [٥].
وها أنا أبّين لك أول ساقط وهي الفرود من الأعداد ، وكل ثان قائم وهي الأزواج من الأعداد : والناضر الأخضر والناظر بالعين ، وظل عن الطاعة وطل في النعمة ، وفاض بره وفاظ بمعنى فرط ، والمض داء والمص رمان ، والعض
[١] حديث عمرو بن يحيى : أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ٧٦ ، وذكره المطري في التعريف ص ٧٧ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٩.
[٢] أم بردة بنت المنذر بن زيد ، من بني عدي بن النجار ، وهي التي أرضعت إبراهيم بن النبي ٦ ، وهي زوج البراء بن أوس ، أسلمت وبايعت.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ٤٣٦ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٩٢٦.
[٣] حديث يعقوب بن محمد : ذكره المطري في التعريف ص ٧٧ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٦٨ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٦ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧١).
[٤] ورد عند المطري في التعريف ص ٧٧ ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٩ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٦ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧١).
[٥] هذه المفردات اللغوية أوردها ابن قتيبة في أدب الكاتب ص ٧٢ ـ ٧٣ باب المسمون بأسماء الهوام والحيوان.