بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٠٢
ومسجد التوبة :
صلى ، ٦ فيه وهو بالعصبة عند بئر هجيم [١] ، وهو غير معروف [٢].
قال الشيخ جمال الدين [٣] : «أما العصبة ، فهي غربي مسجد قباء ، فيها مزارع وآبار كثيرة ، وهي منازل بني جحجبا بن كلفة ، بطن من الأوس».
ومسجد بني أنيف :
صلى ، ٦ فيه [٤]. عن عاصم بن سويد [٥] ، عن أبيه قال : «سمعت مشيخة بني أنيف يقولون : صلى رسول الله ٦ ، حين كان / يعود طلحة ابن البراء [٦] رضياللهعنه ، قريبا من أطمهم» [٧].
قال الشيخ جمال الدين [٨] : «تكون دار بني أنيف ـ وهم بطن من
[١] هجيم : بضم أوله وفتح الجيم ، أطم وبئر بالعصبة.
انظر : السمهودي : وفاء الوفا ص ١١٤٤ ، ١٣٢٥.
[٢] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٨٠ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٧٦ وأضاف : «وما علمت السبب في تسميته بمسجد التوبة».
[٣] ورد عند المطري في التعريف ص ٨٠ ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٨ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٧٦ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٦).
[٤] كذا ورد عند المراغي في تحقيق النصرة ص ١٥٤ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٩ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٦).
[٥] عاصم بن سويد بن عامر الأنصاري القبائي ، إمام مسجد قباء ، روى عن أبيه وعن جده لأمه ، وهو من علماء المدينة ومحله الصدق.
انظر : ابن حجر : التهذيب ٥ / ٤٤.
[٦] طلحة بن البراء البلوي ، من بني أنيف ، مرض ومات فصلى رسول الله ٦ على قبره ودعا له.
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٢ / ٧٦٣ ، ابن حجر : الاصابة ٣ / ٥٢٤.
[٧] حديث عاصم بن سويد : ذكره المطري في التعريف ص ٨٠ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٥٤ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٧٥.
[٨] ورد عند المطري في التعريف ص ٨٠ ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص ١٥٤ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٦).