بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٦٠
يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام.
وفي حديث مرسل أن النبي ، ٦ قال : «مكثت في الغار مع صاحبي بضعة عشر يوما ما لنا طعام إلا ثمر البرير [١]» ـ يعني ثمر الأراك. الحديث المرسل [٢] : هو الذي يرويه التابعي عن النبي ، ٦ ، من غير واسطة.
قالت عائشة ، رضياللهعنها : ويرعى عليهما عامر بن فهيرة ، مولى أبي بكر منحة [٣] من غنم ، فيريحها [٤] عليهما حين تذهب ساعة من العشاء ، فيبيتان في رسل [٥] حتى ينعق بها عامر بغلس [٦] ، يفعل ذلك في كل ليلة.
عامر بن فهيرة أحد كتاب النبي ، ٦ [٧].
وكتابه [٨] ٦ ثلاثة عشر :
الأربعة الخلفاء. الخامس : عامر ـ المذكور ـ قتل يوم بئر معونة [٩].
[١] كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ٩٦٥ وقال : «وهذا غير صحيح عند أهل العلم بالحديث».
[٢] كذا ورد عند الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ٢٥.
[٣] منحة من غنم : أي عطية شاة ، ومنيحة اللبن أن تعطي الشاة أحدا غيرك يحلبها ثم يردها إليك.
انظر : ابن حجر : فتح الباري ٧ / ٢٣٧ ، محب الطبري : الرياض ١ / ٨٥.
[٤] يريحها : أراح ماشيته إذا ردها إلى المراح ، ولا يكون إلا بعد الزوال. انظر : محب الطبري :الرياض ١ / ٨٥.
[٥] فى رسل : بكسر الراء اللبن الطري ، وأرسل القوم صاروا ذا رسل. انظر : ابن حجر : فتح الباري ٧ / ٢٣٧ ، محب الطبري : الرياض ١ / ٨٥.
[٦] غلس : الغلس محركة ظلام آخر الليل. انظر : ابن منظور : اللسان مادة «غلس».
[٧] انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٤٨٥ ، ٤٨٦ ، ابن حديدة : المصباح المضي ١ / ١٣٧.
[٨] كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٤ ، وابن حديدة في المصباح المضي ١ / ٢٧ فذكر كتاب البني ورتبهم على حروف المعجم.
[٩] وذلك في صفر سنة أربع من الهجرة. انظر : ابن هشام : السيرة ٢ / ١٨٦ ، ابن سعد : الطبقات الكبرى ٣ / ٢٣١ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٢ / ٢٩٦.