بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٩١
وقرية بني ساعدة عند بئر بضاعة ، والبئر وسط بيوتهم ، وشمالي البئر اليوم إلى جهة المغرب بقية أطم من آطام المدينة ، يقال : إنه في دار أبي دجانة ـ رضياللهعنه ـ الصغرى التي عند بضاعة [١].
ومسجد عند بيوت المطرفي :
عند خيام بني غفار ، روي أن النبي ٦ ، صلى فيه وأن تلك المنازل ، كانت منازل آل أبي رهم كلثوم بن الحصين الغفاري رضياللهعنه [٢].
قال الشيخ جمال الدين [٣] : «وليست الناحية معروفة اليوم».
ومسجد لجهينة ولمن هاجر من بلى :
عن خارجة بن الحارث بن رافع [٤] ، عن أبيه ، عن جده قال : جاء رسول الله ٦ ، يعود رجلا من أصحابه من بني الربعة من جهينة يقال له : أبو مريم ، فعاده بين منزل بني قيس العطار الذي فيه الأراكة ، وبين منزلهم الآخر الذي يلي دار الأنصار ، فصلى في المنزل ، فقال نفر من جهينة لأبي مريم : لو لحقت رسول الله ٦ ، فسألته أن يخط لنا مسجدا ، فقال : احملوني ، فحملوه ، فلحق النبي ٦ ، فقال : مالك يا أبا مريم؟ فقال : يا رسول الله لو خططت
[١] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٥ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٢٠٨ ـ ٢٠٩.
[٢] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٦ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٥ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٦٩).
وأبو رهم هو : كلثوم بن الحصين الغفاري ، مشهور بكنيته ، شهد أحدا ، وكان له منزل ببني غفار.
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ١٣٢٧.
[٣] ورد عند المطري في التعريف ص ٧٦ ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٥ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٦٩).
[٤] خارجة بن الحارث بن رافع الجهني المدني ، كان محدثا صدوقا من السابعة.
انظر : ابن حجر : التقريب ص ١٨٦.