بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥١٧
مكة (وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ)[١] ، يعني صهيب (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ)[٢] ، يعني الأخنس (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ)[٣] ، يعني المنافقين (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ)[٤] ، يعني أبا سفيان (إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ)[٥] ، يعني أصحاب النبي ٦ (إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ)[٦] يعني الحاج (قِياماً لِلنَّاسِ)[٧] ، يعني أهل اليمن ربيعة ومضر (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ)[٨] ، يعني قوم إبراهيم (فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ)[٩] ، يعني قوم فرعون (وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى)[١٠] ، يعني قوم سليمان (يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا)[١١] ، يعني قوم عيسى (وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ)[١٢] ، يعني المؤمنين (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً)[١٣] ، يعني الأسباط (قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ)[١٤] ، يعني هذه الأمة (كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ لِلنَّاسِ)[١٥] ، يعني عامة الناس (يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ)[١٦] ، يعنى أبا طالب (أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)[١٧].
[١] سورة الإسراء آية (٦٠).
[٢] سورة البقرة آية (٢٠٧).
[٣] سورة البقرة آية (٢٠٤).
[٤] سورة البقرة آية (٨).
[٥] سورة آل عمران آية (١٧٣).
[٦] سورة الحج آية (٦٥).
[٧] سورة المائدة آية (٩٧).
[٨] سورة البقرة آية (١٩٩).
[٩] سورة الأنبياء آية (٦١).
[١٠] سورة طه آية (٥٩).
[١١] سورة النمل آية (١٦).
[١٢] سورة آل عمران آية (٤٦).
[١٣] سورة البقرة آية (١٢٤).
[١٤] سورة البقرة آية (٦٠).
[١٥] سورة محمد آية (٣).
[١٦] سورة البقرة آية (٢١).
[١٧] سورة يونس آية (٩٩).