بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٢٦
أتدرون ما اسم هذا الجبل ـ يعني [ورقان ـ هذا حمت اللهم بارك فيه ، وبارك لأهله فيه ، تدرون ما اسم هذا الوادي ـ يعني][١] وادي الروحاء ـ هذا سجاسج ، لقد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيا / ولقد مر بها ـ يعني الروحاء ـ موسى بن عمران ٦ في سبعين ألفا من بني إسرائيل عليه عباءتان قطوانيتان على ناقة ورقاء ، ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى بن مريم حاجا أو معتمرا ، أو يجمع الله له ذلك» [٢].
وفي رواية [أخرى][٣] قال [٤] : «هذا سجاسج واد من أودية الجنة» الحديث.
وذكر أبو عبيد البكري : «أن قبر مضر بن نزار بالروحاء على ليلتين من المدينة ، بينهما إحدى وأربعون ميلا ، وقيل : أربعون ، وقيل : عشرة فراسخ وذلك ثلاثون ميلا» [٥].
وفي صحيح مسلم : أن ما بين الروحاء والمدينة ستة وثلاثون ميلا [٦].
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] حديث الزبير : أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ٨٠ عن محمد بن الحسن بن زبالة عن أخيه عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده ، وذكره المطري في التعريف ص ٧٢ وعزاه للزبير عن عمرو بن عوف ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٥٩ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٠٩.
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] أوردها أبي عبيد البكري في معجم ما استعجم ١ / ٦٨٢ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٠٩ ، ١٢٢٢.
[٥] ورد عند أبي عبيد البكري في معجم ما استعجم ١ / ٦٨٣ ، والمطري في التعريف ص ٧٢ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٠ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٢٢٢.
[٦] انظر : المطري : التعريف ص ٧٢ ، البكري : معجم ما استعجم ١ / ٦٨١ ، ياقوت : معجم البلدان ٣ / ٧٦.