بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٢٤
الغنم حتى دخلت الحصن ، وتقدم فقاتل ، فأصابه حجر فقتله ، فأتي به رسول الله ٦ ، وقد سجي بشملة ، فالتفت إليه رسول الله ٦ ، ثم أعرض عنه ، فسأل عن ذلك ، فقال : «إن معه زوجته من الحور العين» [١].
الحور جمع أحور ، وقيل : جمع حوراء ، وهي الشديدة بياض العين الشديدة سوادها [٢].
وقال أبو عمرو : الحور أن تسودّ العين كلها مثل عين الظباء والبقر ، وليس في بني آدم حور [٣].
والعين ـ بكسر العين ـ جمع عيناء ، وهي الواسعة العين [٤].
[١] أخرجه البيهقي في الدلائل ٤ / ٢١٩ عن موسى بن عقبة ، وابن هشام في السيرة ٢ / ٣٤٤ ، وابن كثير في البداية ٤ / ١٩١ ، والسيوطي في رفع شأن الحبشان ص ٢٩٩ ـ ٣٠٠.
[٢] وإنما قيل في النساء على التشبيه. انظر : ابن منظور : اللسان مادة «حور».
[٣] وإنما قيل في النساء على التشبيه. انظر : ابن منظور : اللسان مادة «حور».
[٤] كذا ورد عند ابن منظور باللسان مادة «عين».