بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٩٥
ثم ولي بعده الملك الناصر محمد بن قلاوون [١].
ما جاء في فضل منبر النبي ٦ :
عن أبي هريرة رضياللهعنه ، عن النبي ٦ ، أنه قال : «منبري على حوضي» [٢].
قال الخطابي معناه : من لزم عبادة الله عنده سقى من الحوض يوم القيامة ، وكذلك قال الباجي [٣].
قال الحافظ محب الدين [٤] : «والذي أراه أن المعنى : أن هذا المنبر بعينه يعيده الله على حاله فينصبه الله على حوضه ، كما يعيد الخلائق أجمعين ، وهو الأظهر ، وقد يحتمل أن يكون له هناك منبر».
وعن أبي هريرة رضياللهعنه ، عن النبي ٦ ، قال : «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على حوضي» [٥].
وعن أم سلمة رضياللهعنها قالت : سمعت رسول الله ٦ يقول : «إن قوائم المنبر لرواتب في الجنة». وكان عند المنبر وسمعته يقول : «إنى لعلى
[١] تولى السلطان الناصر محمد بن قلاوون السلطنة أكثر من مرة ، من سنة ٦٩٣ ـ ٦٩٤ ه ، ومن سنة ٦٩٨ ـ ٧٠٨ ه ، ومن سنة ٩٠٧ ـ ٧٤١ ه حيث مات في سنة ٧٤١ ه.
انظر : الذهبي : العبر ٣ / ٣٧٩ ، ٣٨١ ، ابن العماد : شذرات الذهب ٥ / ٤٢٢ ، ٤٤٠ ، ٦ / ١٨ ، ١٣٤.
[٢] أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة في مسجد مكة والمدينة باب فضل ما بين القبر والمنبر عن أبي هريرة برقم (١١٩٦) ٢ / ٧٢ ، ومسلم في صحيحه كتاب الحج باب ما بين القبر والمنبر عن أبي هريرة برقم (٥٠٢) ٢ / ١٠١١ ، وأحمد في المسند ٢ / ٣٧٦ عن أبي هريرة.
[٣] قول الخطابي والباجي كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٦٢.
[٤] قول ابن النجار ورد في الدرة ٢ / ٣٦٢ ـ ٣٦٣.
[٥] سبق تخريجه برقم (٢) بنفس الصفحة.