بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٥٣
فضة وقبيعته فضة وما بين ذلك حلق الفضة [١]. انتهى.
ثم أن النبي ٦ ، قاتل المشركين يوم أحد والمسلمون ، وخلص العدو إلى رسول الله ٦ ، فذب بالحجارة حتى وقع لشقه ، فانكسرت رباعيته وشج في وجهه وكلمت شفته ، وكان ذلك كرامة له ٦ ولأصحابه ، استشهدوا بين يديه ، وكانوا سبعين رجلا ، أربعة من المهاجرين وهم : حمزة بن عبد المطلب ، وعبد الله بن جحش ، ومصعب بن عمير ، وشماس ابن عثمان ، والباقي كلهم أنصار [٢].
فأما حمزة : فهو أحد أعمام النبي ٦ / وأخوه من الرضاعة [٣].
وأعمامه ٦ أحد عشر أولاد عبد المطلب [٤] :
الأول حمزة [بن عبد المطلب :] [٥] يكنى أبا عمارة ، وأبا يعلى [٦].
وحمزة من أسماء النبات ، فإن بقلة تسمى حمزة كثمامة ، وسمرة ، وهي أم
[١] أخرجه أبو داود في سننه عن أنس برقم (٢٥٨٣) ٣ / ٣٠ ، والترمذي في سننه عن سعد برقم (١٦٩٠) ٤ / ١٧٣ ، والنسائي في سننه ٨ / ٢١٩ عن أبي أمامة ، وذكره محب الطبري في خلاصة سير ١٦٥ عن أنس.
[٢] كذا ورد عند ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٤٦ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٧١) ، وأورد الواقدي في مغازيه ١ / ٣٠٠ ـ ٣٠٧ ، وابن هشام في السيرة ٢ / ١٢٢ ـ ١٢٧ ، وابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٤٦ ـ ٣٤٧ قائمة ـ جريدة ـ بأسماء الشهداء من المهاجرين والأنصار حسب البطون.
[٣] أرضعت حمزة ثويبية جارية أبي لهب ، ثم أرضعت النبي ٦ بعد أربع سنين ، وقيل سنتين.
انظر : ابن قتيبة : المعارف ص ١٢٥ ، الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ١٥٨ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ١ / ٣٦٩.
[٤] كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص ١٣٣ ـ ١٣٧ بنفس ترتيب المصنف.
[٥] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٦] انظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٨ ، ابن قتيبة : المعارف ص ١٢٤ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ١ / ٣٦٩.