بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٩٦
ومسجد بني حديلة :
وهو مسجد أبي بن كعب رضياللهعنه. عن يوسف الأعرج وربيعة بن عثمان [١] : أن رسول الله ٦ ، صلى في مسجد بني حديلة [٢].
قال الشيخ جمال الدين [٣] : «ودار بني حديلة عند بئر حاء شمالي سور المدينة من جهة المشرق ، وبنو حديلة [٤] هم : بنو معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار بن الخزرج».
ومسجد بني دينار [٥] :
ذكر : أن النبي ٦ ، صلى في مسجد بني دينار عند الغسالين [٦] ، وأن أبا بكر رضياللهعنه تزوج امرأة من بني دينار بن النجار ، فكان رسول الله ٦ يعوده ، فكلموه أن يصلي لهم في مكان يصلون فيه ، فصلى لهم في هذا
[١] ربيعة بن عثمان التيمي ، أبو عثمان المدني ، كان محدثا صدوقا له أوهام ، ت ١٥٤ ه.
انظر : ابن حجر : التقريب ص ٢٠٧.
[٢] حديث يوسف الأعرج : ذكره المطري في التعريف ص ٧٧ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٩ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٥٣.
[٣] ورد عند المطري في التعريف ص ٧٨ ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٩ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٦ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٢).
[٤] بنو حديلة : بضم الحاء وفتح الدال ، من بني النجار من الخزرج ، وهم بنو معاوية بن عمرو ، وحديلة اسم أم معاوية عرفوا بها وهي بنت مالك بن زيد بن مناة. منهم أبي بن كعب.
انظر : ابن حزم : الجمهرة ص ٣٤٧ ، القلقشندي : نهاية الأرب ص ٢٩٩.
[٥] بني دينار بن النجار من الخزرج.
انظر : السمهودي : وفاء الوفا ص ٨٦٦.
[٦] الغسالين : سمى الأسدي مسجدهم ـ أي مسجد بني دينار ـ بمسجد الغسالين ، لأنه كان عند الغسالين في غربي وادي بطحان بالحرة ، ويعرف اليوم بالمغسلة كان يغسل فيها.
انظر : السمهودي : وفاء الوفا ص ٨٦٦.