بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٣٧
الفصل الخامس
في ذكر المشهور من المساجد التي صلى فيها النبي ٦ في الغزوات وغيرها
منها مسجد بعصر :
على مرحلة من المدينة ، صلى فيه ٦ ، عند خروجه إلى خيبر [١].
ومسجد بالصهباء [٢] :
والصهباء أدنى من خيبر ، صلى به المغرب ، وهو معروف ، وذكر ابن زبالة : أن رسول الله ٦ حين وصل خيبر [٣] نزل بين أهل الشق وأهل النطاة ، وصلى إلى عوسجة هناك وجعل حول مصلاه حجارة يعرف بها [٤].
ومسجد بشمران [٥] :
ذكر ابن زبالة : أنه ٦ صلى أيضا على رأس جبل بخيبر يقال له :
[١] انظر : المطري : التعريف ص ٨٢ ، المراغي : تحقيق النصرة ص ١٦٤.
وعصر : بكسر أوله وسكون ثانيه ، ويروى بالتحريك ، والصواب بالكسر. جبل بين المدينة والفرع.
انظر : الفيروز ابادي : المغانم ص ٢٦٥ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٢٦٧.
[٢] الصهباء : موضع بين المدينة وخيبر على بريد منها.
انظر : الفيروز ابادي : المغانم ص ٢٢٥.
[٣] في الأصل و(ط): «خيبير حين رجوعه من الطائف» وما أثبتناه من التعريف ص ٨٢.
[٤] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٨٢ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٤ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٨٥).
[٥] سمران : بفتح السين المهملة وسكون الميم ، جبل بخيبر ، والعامة تقول : مسمران ، وضبطه البعض بالشين المعجمة.
انظر : الفيروز ابادي : المغانم ص ١٨٦ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ١٢٢٦.