بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٤٤
والنجار : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج ، وهم بطون كثيرة ، سمي بالنجار لأنه إختتن بالقدوم [١].
وقد صح عن النبي ٦ أنه قال : «خير دور الأنصار دور بني النجار» [٢].
وعن أنس أن رسول الله ٦ قال : «ألا أنبئكم بخير دور الأنصار : بنو النجار ، ثم بنو عبد الأشهل ، ثم بنو الحارث بن الخزرج وفي كل دور الأنصار خير» [٣].
وعن أنس أن النبي ٦ ، لما أخذ المربد من بني النجار كان فيه نخل وقبور المشركين [وخرب ، فأمر النبي ٦ ، بالنخل فقطع ، وبقبور المشركين][٤] فنبشت ، وبالخرب فسويت ، قال : فصفوا النخل قبلة له ، وجعلوا عضادتيه حجارة [وكانوا يرتجزون ورسول الله ٦ معهم : اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة][٥] وطفق رسول الله ٦ ينقل معهم اللبن في ثيابه ، وبنى ٦ مسجده مربعا ، وجعل قبلته إلى بيت المقدس ، وطوله سبعون ذراعا في عرض ستين أو أزيد ، وجعل له ثلاثة أبواب :
[١] كذا ورد عند ابن حزم في الجمهرة ص ٤٣٦ ، وراجع بطون بني النجار في جمهرة ابن حزم ص ٣٤٧ ـ ٣٥٢.
[٢] أخرجه البخاري في صحيحه كتاب مناقب الأنصار باب فضل دور الأنصار عن أنس عن أبي أسيد برقم (٣٧٨٩) ٤ / ٢٧٠ ، ومسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب خير دور الأنصار عن أبي أسيد برقم (١٧٧) ٤ / ١٩٤٩ ، وأحمد في المسند ٣ / ٤٩٦ عن أبي أسيد ، وفي فضائل الصحابة ٢ / ٨٠٥.
[٣] أخرجه البخاري في صحيحه كتاب مناقب الأنصار باب فضل دور الأنصار عن أبي أسيد برقم (٣٧٩٠) ٤ / ٢٧١ ، ومسلم في صحيحه كتاب فضائل الضحابة باب خير دور الأنصار عن أبي أسيد برقم (١٧٧) ٤ / ١٩٤٩ ، وأحمد في المسند ٣ / ٤٩٦ عن أبي أسيد.
[٤] سقط من الأصل والإضافة من (ط).
[٥] سقط من الأصل والإضافة من (ط).