بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٥٩
عليه الثالثة [بالرمح][١] فأنفذه ووقع مصعب وسقط اللواء [٢].
وذكر ابن سعد : أن مصعب حين قتل أخذ الراية ملك على صورته ، فكان النبي ٦ يقول : تقدم يا مصعب ، فقال الملك : لست بمصعب ، فعلم أنه ملك [٣].
الرابع : شماس بن عثمان بن الشريد [القرشي :
شماس لقبه واسمه عثمان][٤]. حمل من بين القتلى إلى المدينة وبه رمق ، ثم مات عند أم سلمة ، فأمر رسول الله ٦ أن يرد إلى أحد فيدفن كما هو في ثيابه التي مات فيها بعد أن مكث يوما وليلة ، إلا أنه لم يأكل ولم يشرب ولم يصل عليه رسول الله ٦ ولم يغسله [٥].
وذكر أبو عبيدة أن شماسا ـ هذا قتل يوم بدر وهو غلط [٦].
الخامس : عمارة بن زياد بن السكن :
لما أثخن وسّده رسول الله ٦ قدمه فمات [٧].
السادس : عمرو بن ثابت بن وقش :
كان يأبى الإسلام ، فلم يسلم إلا يوم أحد ، فأسلم ، وقاتل حتى
[١] الاضافة للضرورة من طبقات ابن سعد ٣ / ١٢٠.
[٢] كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٤٩ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٦٠).
وترجمته في : طبقات ابن سعد ٣ / ١١٦ ، الاستيعاب ٣ / ١٤٧٣.
[٣] أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣ / ١٢١ عن الواقدي.
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٢ / ٧١٠ ـ ٧١١ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٦١).
[٦] كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٢ / ٧١١.
[٧] كذا ورد عند ابن هشام في السيرة ٢ / ١٢٢ ، والبيهقي في دلائل النبوة ، ٣ / ٢٣٤ ، وابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ١١٤٢ ، وابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٤٧.