بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٩٨
فسألته فقال : قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال [١].
قيل : إن هذا الحوض هو الكوثر ، وقيل : الكوثر نهر في الجنة ، وقيل : الخير الكثير ، وقيل : الشفاعة ، وقيل : النبوة [٢].
وعن حذيفة فيما ذكر ٧ [عن ربه :][٣] وأعطاني الكوثر نهرا من الجنة يسيل في حوضي [٤].
وقالت عائشة رضياللهعنها : الكوثر نهر في الجنة من أراد أن يسمع هديره فليجعل إصبعيه في أذنيه [٥].
وقال عطاء : الكوثر حوضه ٧ في الموقف.
وذهب صاحب «القوت» إلى أن حوض النبي ٦ إنما هو الصراط [٦].
قال القرطبي : والصحيح أن للنبي ٦ حوضين ، أحدهما : في الموقف
[١] كذا ورد عند ياقوت في معجم البلدان ١ / ١٢٩.
وأذرح : بالفتح ثم السكون وضم الراء ، بلد في أطراف الشام من أعمال السراة. انظر : ياقوت : معجم البلدان ١ / ١٢٩.
وجرباء : بفتح الجيم وسكون الراء ، موضع من أعمال عمان بالبلقاء من أرض الشام. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٢ / ١١٨.
[٢] كذا عند ابن حجر في فتح الباري ١١ / ٤٦٦ ـ ٤٦٧ ، وابن كثير في النهاية ٢ / ٤٨.
[٣] إضافة تقتضيها الضرورة من الشفا ١ / ١٤١.
[٤] حديث خديجة ذكره القاضي عياض في الشفا ١ / ١٤١ ، وابن كثير في النهاية ٢ / ٤٢.
[٥] حديث عائشة رضياللهعنها ذكره السهيلي في الروض ٣ / ٤٠٨.
[٦] أورده ابن حجر في فتح الباري ١١ / ٤٦٦ وعزاه لصاحب القوت.