بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٩٧
الحيطان ، فروي أن بعضهم كان قاعدا في إيوان داره فانفرج حتى رأى السماء من وسطه ثم عاد [١].
/ وفي سنة ستين وأربعمائة : كانت زلزلة بفلسطين ، فهلك منها خمسة عشر ألفا وانشقت صخرة بيت المقدس ، ثم عادت فالتأمت وغار البحر مسيرة يوم ، فصاح في الأرض ، فدخل الناس يلتقطون منه ، فرجع عليهم ، فأهلك منهم خلقا كثيرا [٢].
وفي سنة اثنتين وستين وأربعمائة : خسفت أيلة [٣].
وفي سنة ست وخمسمائة : سمع ببغداد [هدة عظيمة في أقطار بغداد ، قال ابن الجوزي : قال شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي [٤] : أنا سمعتها فظننت حائطا وقع ولم يعلم ما ذلك ولم يكن في السماء غيم [٥].
وفي سنة سبع وخمسمائة : وقعت زلزلة بناحية الشام ، فوقع من سور الرها [٦] ثلاثة عشر برجا ، وخسف بسميساط [٧] وقلب بنصف القلعة [٨].
[١] كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٦٩ ، وفي المنتظم ١٥ / ٣٣٦.
[٢] كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٦٩ ، وفي المنتظم ١٦ / ١٠٥.
[٣] كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٧٠ ، وفي المنتظم ١٦ / ١١٦.
وأيلة : بالفتح على ساحل بحر القلزم ـ الأحمر ـ مما يلي الشام. انظر : ياقوت : معجم البلدان ١ / ٢٩٢.
[٤] محمد بن عبد الباقي ، أبو بكر البزار شيخ ابن الجوزي ، كان محدثا ثقة (ت ٥٣٥ ه).
انظر : ابن الجوزي : المشيخة ص ٥٨ ، المنتظم ١٨ / ١٣ ـ ١٥.
[٥] كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٧٠ ، وفي المنتظم ١٧ / ١٢٩.
[٦] الرها : بضم أوله والمد والقصر ، مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٣ / ١٠٦.
[٧] سميساط : بضم أوله وفتح ثانيه ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ، مدينة على شاطئ الفرات في طرف بلاد الروم على غربي الفرات. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٣ / ٢٥٨.
[٨] كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٧٠ ، وفي المنتظم ١٧ / ١٤٠.