بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٢١
قال الحافظ محب الدين [١] : «فعلى هذا جميع سواري مسجد النبي ٦ ، يستحب الصلاة عندها ، لأنه لا يخلو من أن كبار الصحابة صلوا إليها».
الفصل الثامن عشر
في ذكر زيادة عمر بن الخطاب رضياللهعنه في مسجد رسول الله ٦
يروى أن عمر [بن الخطاب][٢] رضياللهعنه قال : «لو لا أني سمعت رسول الله ٦ يقول : إني أريد أن أزيد في المسجد ، ما زدت فيه» [٣].
وعن مسلم بن خباب [٤] : أن النبي ٦ قال يوما وهو في الصلاة في المسجد : «لو زدنا في مسجدنا ، وأشار بيده نحو القبلة» [٥].
[فلما توفى ٧ ، وولي عمر بن الخطاب رضياللهعنه قال : إن رسول الله ٦ قال : لو زدنا في مسجدنا ، وأشار بيده نحو القبلة][٦] فأجلسوا رجلا في موضع مصلى النبي ٦ ، ثم رفعوا يد الرجل وخفضوها حتى رأوا أن ذلك نحو ما رأوا أن النبي ٦ رفع يده ، ثم مدوا ميقاطا
[١] ورد عند ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٦٩ ، ونقله عنه السمهودي في وفاء الوفا ص ٤٥٣.
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] حديث عمر بن الخطاب رضياللهعنه أخرجه ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٦٩ وذكره المطري في التعريف ص ٨٤ وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٨٠ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٠٩).
[٤] مسلم بن السائب بن خباب ، روى عن النبي ٦ مرسلا ، وروى عنه ابنه محمد.
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ١٣٩٥.
[٥] حديث مسلم بن خباب أخرجه ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٦٩ ، وذكره ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٨١ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٤٨٢ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٠٩).
[٦] سقط من الأصل والاضافة من (ط).