بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٢٩
ومسجد بطريق تلعة [١] :
من وراء العرج [٢] ، وأنت ذاهب إلى مكة على يمين الطريق على رأس خمسة أميال من العرج إلى هضبة هناك ، وعندها ثلاثة أقبر ، ورضم من حجارة بين سلمات هناك ، كان عبد الله بن عمر رضياللهعنهما يروح من العرج بعد أن تميل الشمس بالهاجرة ، فيصلي الظهر في هذا المسجد.
والعرج معروف [٣]. أما المسجد فهو غير معروف.
ومسجد [ثنية هرشي : [٤]]
على يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة في مسيل دون / ثنية هرشي ، إلى سرحة هي أقرب السرحات إلى الطريق ، وهي أطولهن ، وعقبة هرشي معروفة سهلة المسلك [٥].
ومسجد بالأثاية :
ولا تعرف [٦].
[١] ويقال له مسجد المنبجس ، حيث يقول السمهودي في وفاء الوفا ص ١٠١٤ «وعلى ثلاثة أميال من العرج قبل المشرق مسجد لرسول الله ٦ يقال له مسجد المنبجس ، ولعله المسجد المذكور أي بطريق تلعة من وراء العرج».
[٢] العرج : بفتح أوله وسكون ثانيه ، عقبة بين مكة والمدينة على جادة الحاج تذكر مع السقيا. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٤ / ٩٨.
[٣] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦١ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠١٤ ، ١٠١٧.
[٤] الاضافة تقتضيها الضرورة من التعريف ص ٧٣.
[٥] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦١ ، وذكره السمهودي في وفاء الوفا ص ١٠١٧ باسم : «مسجد عقبة هرشي».
[٦] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٣ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦١ ، وأضاف السمهودي في وفاء الوفا ص ١٠١٢ : «قال المطري الأثاية ليست معروفة. قلت : الأثاية موضع في طريق الجحفة طريق الذاهب إلى مكة ، بينه وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخا وفيه بئر وعليها المسجد المذكور».