بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦١٥
منهم أويس القرني [١]. ذكره الجوهري [٢].
ويلملم : ميقات أهل اليمن [٣] ، وقد جمعهم بعض الفضلاء فقال :
| عرق العراق يلملم اليمن | ومن الحليفة يحرم المدني | |
| والشام جحفة إن مررت بها | وأهل نجد قرن فاستبن |
قال الشيخ جمال الدين [٤] : «ومسجد / الحليفة هو المسجد الكبير الذي هنالك ، وكانت فيه عقود في قبلته ، ومنارة في ركنه الغربي الشمالي ، فتهدم على طول الزمان ، وهو مبني في موضع الشجرة التي كانت هنالك ، وبها سمي مسجد الشجرة ، والبئر من جهة شماليه ، وفي هذا المسجد مسجد آخر أصغر منه ، ولا يبعد أن يكون ٦ ، [صلى فيه ، بينهما مقدار رمية سهم».
عن عبد الله بن عمر رضياللهعنهما أنه قال : «بات رسول الله ٦][٥] بذي الحليفة مبدأه ، وصلى في مسجدها» [٦].
وعنه أيضا أنه قال : «كان رسول الله ٦ ، إذا وضع رجله في الغرز
[١] أويس بن عامر القرني المرادي اليماني ، تابعي قتل في صفين.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٦ / ١٦١ ، البخاري : التاريخ ٢ / ٥٥ ، ابن حجر : التهذيب ١ / ٣٨٦.
[٢] ورد عند الجوهري في الصحاح ٦ / ٢١٨١ ، ومحب الدين الطبري في القرى ص ٧١.
[٣] يلملم : موضع على مرحلتين من مكة ، جبل من جبال تهامة ، وهو ميقات أهل اليمن.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٥ / ٤٤١ ، محب الدين الطبري : القرى ص ٧١.
[٤] ورد عند المطري في التعريف ص ٧١ ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص ١٥٧ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٠٤ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٩).
[٥] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٦] حديث ابن عمر : أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب المساجد التي على طريق المدينة ١ / ١٤١ ، وذكره المطري في التعريف ص ٧٠ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٠٢.