بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٦٥٢
منهم][١] لها محرم ، قال أبو علي : فعلمت أنها فاطمة بنت عبد الملك [بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص ـ واسم أبي العاص : أبان ـ][٢] بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، وأنهم ثلاثة عشر خليفة / وكل منهم لها محرم ، وأسقط القائل منهم رجلا ، وأنا أبين ذلك : فأبوها عبد الملك بن مروان خليفة ، وأخوتها الوليد وسليمان ويزيد وهشام بنو عبد الملك كلهم خلفاء ، وجدها لأبيها مروان بن الحكم خليفة ، وهي عمة ثلاث خلفاء الوليد بن يزيد بن عبد الملك ويزيد ابن الوليد بن عبد الملك وإبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ، وجدها لأمها خليفة وهو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، [لأن أمها][٣] عاتكة بنت يزيد بن معاوية كان لها اثنا عشر محرما خلفاء : يزيد أبوها ، ومعاوية جدها ، ومعاوية بن يزيد أخوها ، وعبد الملك زوجها ، ومروان حموها ، ويزيد بن عبد الملك ابنها ، والوليد بن يزيد ابن ابنها ، والوليد وهشام وسليمان بنو عبد الملك بنو زوجها ، ويزيد وإبراهيم ابنا الوليد ابنا ابن زوجها [وهو معاوية بن يزيد ، وزوجها عمر بن عبد العزيز ، ولدت له : عبد الملك بن عمر ، وكانت عاتكة أتمت المسألة عن ثلاثة عشر ذكر ، غير أنها عاتكة بنت يزيد بن معاوية][٤].
واعلم أن بغداد أبو جعفر المنصور :
هو الذي خطها ، وكان يرتاد كل يوم من قطربل إلى موضع المدينة ، فسأله راهب عن حاله ، فقال : إني أريد أن أبني هنا مدينة ، فقال له : إنا نجد صاحبها يقال له مقلاص ، فقال أبو جعفر : أنا والله كنت أدعى وأنا صبي في الكتّاب بمقلاص [٥].
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
والخبر أورده ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٧٠٠.
[٥] انظر : الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ١ / ٦٧ ، ياقوت : معجم البلدان ٢ / ٤٥٨.