بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٥٩٠
السحر في راعوفة [١] بئرها ، والحديث مشهور» [٢].
قال الشيخ أبو الفتح : «ذي أروان : اسم محلة بني زريق ، وهناك بئر تسمى : بئر ذي أروان ، والمسجد هناك» [٣].
ومسجد بني ساعدة :
من الخزرج ، رهط سعد بن عبادة ، ذكر : أن النبي ٦ ، صلى فيه ، وجلس في السقيفة [٤].
عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، عن أبيه ، عن جده قال : «جلس رسول الله ٦ في سقيفتنا التي عند المسجد ، واستسقى ، فخضت له وطبة ، فشرب ، ثم قال : زدني ، فخضت له أخرى ، فشرب ، ثم قال : كانت الأولى أطيب» [٥].
وفي هذه السقيفة : كانت بيعة أبي بكر الصديق رضياللهعنه [٦].
[١] الراعوفة : حجر يوضع على رأس البئر يقوم عليه المستقى.
انظر : ابن حجر : فتح الباري ١٠ / ٢٣٤.
[٢] أخرجه البخاري في صحيحه كتاب بدء الخلق باب صفة ابليس وجنوده عن عائشة برقم (٣٢٦٨) ٤ / ١٠٨ ، ومسلم في صحيحه كتاب السلام باب السحر عن عائشة برقم (٤٣) ٤ / ١٧١٩ ، وأحمد في المسند ٦ / ٥٧ عن عائشة.
[٣] كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٤ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٦٨).
[٤] كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٥.
وسقيفة بني ساعدة : كانت في منزلهم الثالث ، وهو منزل بني أبي خزيمة بن ثعلبة وهم رهط سعد ابن عبادة ، ومنزله كان في شامي سوق المدينة.
انظر : السمهودي : وفاء الوفا ص ٨٥٩.
[٥] حديث عبد المهيمن بن عباس : أخرجه المطري في التعريف ص ٧٥ ، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٥ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٤ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٥٨.
[٦] راجع : المطري : التعريف ص ٧٥ ، المراغي : تحقيق النصرة ص ١٤٥ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ٨٥٩.