بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٣٥
غرندل بن ماشك بن المستورد بن أسد بن شريك][١] بن مالك بن فهم بن غنم ابن دوس البصري ، روى عنه البخاري وقال : مات سنة [ثمان و][٢] عشرين ومائتين [٣].
وقال أبو الحسن المدائني [٤] : كانت الطواعين المشهورة في الإسلام خمسة : طاعون شيرويه ـ بكسر الشين المعجمة ، وسكون الياء المثناة من أسفل ، ورفع الراء ، وفتح الياء والهاء ـ بالمدائن سنة ست من الهجرة [٥].
ثم طاعون عمواس في زمن عمر بن الخطاب ـ رضياللهعنه ـ بالشام ، مات فيه خمسة وعشرون ألفا [٦].
ثم طاعون في شوال سنة ستة وتسعين ، مات في ثلاثة أيام في كل يوم سبعون ألفا ، ومات فيه لأنس بن مالك ثلاثة وثمانون ابنا ، وقيل : ثلاثة وسبعون ، ومات لعبد الرحمن بن أبي بكرة أربعون ابنا [٧].
ثم طاعون الفتيات في شوال سنة سبع وثمانين [٨].
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] كذا ورد عند ابن الجوزي في المنتظم ١١ / ١٤٢.
[٤] قول المدائني ورد في المنتظم ٣ / ٢٧٣ ، والمدائني هو : علي بن محمد ، أبو الحسن ، راوية ومؤرخ (ت ٢٢٥ ه). انظر : الخطيب : تاريخ بغداد ١٢ / ٥٤ ـ ٥٥ ، ابن الجوزي : المنتظم ١١ / ٩٤ ـ ٩٥.
[٥] خبر طاعون شيرويه في : المعارف لابن قتيبة ص ٦٦٥ ، ومروج الذهب للمسعودي ١ / ٢٤١.
[٦] خبر طاعون عمواس في : المعارف لابن قتيبة ص ٦٠١ ، تاريخ الطبري ٤ / ٦٠ ، ٩٦ ، المنتظم لابن الجوزي ٤ / ٢٤٧ ، المدهش ص ٦٤.
[٧] خبر طاعون سنة ٩٦ ه كذا ورد في المدهش لابن الجوزي ص ٦٤.
[٨] يقال له : طاعون الأشراف كذا ورد في المعارف لابن قتيبة ص ٦٠١.